تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
تملؤها إذا حلبت ، وكذلك التي تيبس ثلاثة من أخلافها . والمثلوثة : مزادة تكون من ثلاثة جلود . وحبل مثلوث ، إذا كان على ثلاث قوى . وشيء مثلّث ، أي ذو أركان ثلاثة . والمثلّث من الشّراب : الّذي طبخ حتّى ذهب ثلثاه . ويقال أيضا : ثلّث بناقته ، إذا صرّ منها ثلاثة أخلاف . فإن صرّ خلفين قيل : شطّر بها . فإن صرّ خلفا واحدا قيل : خلّف بها ، فإن صرّ أخلافها كلّها جمع قيل : أجمع بناقته ، وأكمش . ( 1 : 274 ) ابن فارس : الثّاء واللّام والثّاء كلمة واحدة ، وهي في العدد ، يقال : اثنان وثلاثة . والثّلاثاء من الأيّام . [ ثمّ استشهد بشعر ] وثالثة الأثافي : الحيد النّادر من الجبل ، يجمع إليه صخرتان ثمّ تنصب عليها القدر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والثّلوث من الإبل : الّتي تملأ ثلاثة آنية إذا حلبت . والمثلوثة : المزادة تكون من ثلاثة جلود . وحبل مثلوث ، إذا كان على ثلاث قوى . ( 1 : 385 ) ابن سيده : الثّلاثة : من العدد معروف ، والمؤنّث ثلاث . وثلث الاثنين ، يثلثهما ثلثا : صار لهما ثالثا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقولهم : فلان لا يثني ولا يثلث ، أي هو رجل كبير . فإذا أراد النّهوض لم يقدر في مرّة ، ولا في مرّتين ، ولا في ثلاث . والثّلاثون - من العدد - ليس على تضعيف الثّلاثة ، ولكن على تضعيف العشرة . ولذلك إذا سمّيت رجلا ثلاثين لم تقل في تحقيره : ثليّثون ، ولكن ثليثون . علّل ذلك سيبويه . وقالوا : كانوا تسعة وعشرين فثلثتهم أثلثهم ، أي صرت لهم تمام الثّلاثين . وأثلثوا : صاروا ثلاثين . كلّ ذلك على لفظ الثّلاثة ، وكذلك جميع العقود إلى المئة ، تصريف فعلها كتصريف الآحاد . والثّلاثاء : من الأيّام ، كان حقّه الثّالث ، ولكنّه صيغ له هذا البناء ، ليتفرّد به ، كما فعل ذلك بالدّبران ، والسّماك . هذا معنى قول سيبويه . قال اللّحيانيّ : كان أبو زياد يقول : مضى الثّلاثاء بما فيه ، فيفرد ويذكّر . وحكي عن ثعلب : مضت الثّلاثاء بما فيها ، فأنّث . وكان أبو الجرّاح يقول : مضت الثّلاثاء بما فيهنّ ، يخرجها مخرج العدد . والجمع : ثلاثاوات ، وأثالث . حكى الأخيرة المطرّزيّ عن ثعلب . وحكى ثعلب عن ابن الأعرابيّ : لا تكن ثلاثاويّا ، أي ممّن يصوم الثّلاثاء وحده . وشيء مثلّث : موضوع على ثلاث طاقات . ومثلوث : مفتول على ثلاث قوى . وكذلك في جميع ما بين الثّلاثة إلى العشرة ، إلّا الثّمانية والعشرة . وثلّث الفرس : جاء بعد المصلّي ، ثمّ ربّع ، ثمّ خمّس . والتّثليث : أن يسقي الزّرع سقية أخرى بعد الثّنيا . والثّلاثيّ : منسوب إلى الثّلاثة ، على غير قياس .