تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
كنت لهم ثالثا . فإذا أخذت ثلث أموالهم أو ربعها أو خمسها ضممت ثالث المستقبل ، فتقول : ثلثتهم أثلثهم . ( 588 ) ومثلث مثلث ، غير مصروف لأنّه معدول عن جهته . ( 590 ) هو ثالث ثلاثة ، وهي ثالثة ثلاث ، فإذا كان فيه مذكّر ، قلت : هي ثالث ثلاثة ، فيغلب المذكّر المؤنّث . ( الأزهريّ 15 : 60 ) ناقة ثلوث ، إذا أصاب أحد أخلافها شيء فيبس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 62 ) يقال : هو ثالث ثلاثة ، مضاف ، إلى العشرة ، ولا ينوّن ، فإن اختلفا فإن شئت نوّنت وإن شئت أضفت . ( الجوهريّ 1 : 276 ) الدّينوريّ : الثّلثان ، مثال الظّربان : شجرة عنب الثّعلب ، أخبرني بذلك بعض الأعراب ، وهو الرّبرق أيضا ، وهو ثعالة ، وسمعت غيره يقول : الثّلثان . ( الصّغانيّ 1 : 354 ) شمر : [ مثل كعب وأضاف : ] هكذا رواه البكراويّ عن أبي عوانة ، بالتّخفيف « مثلث » وإعرابه بالتّشديد مثلّث ، من تثليث الشّيء . ( الأزهريّ 15 : 60 ) ثعلب : وأثلث القوم : صاروا ثلاثة . ( ابن سيده 1 : 129 ) ابن دريد : وثلاثاء من الأيّام معروف . ( 3 : 408 ) الأزهريّ : ويقال : فلان ثالث ثلاثة ، مضاف . وكانوا أحد عشر فثنيتهم ، ومعي عشرة فأحّدهنّ ليه ، واثنيهنّ واثلثهنّ ، هذا فيما بين اثني عشر إلى العشرين . وتقول : هو ثالث ثلاثة عشر ، تعني هو أحدهم ، وفي المؤنّث : هو ثالث ثلاث عشرة ، لا غير ، الرّفع في الأوّل . وتقول : هو ثالث عشر ، وثالث عشر ، بالرّفع والنّصب إلى تسعة عشر . فمن رفع قال : أردت : ثالث ثلاثة عشر ، فحذفت الثّلاثة وتركت ثالثا على إعرابه . ومن نصب قال : أردت : ثالث ثلاثة عشر ، فلمّا أسقطت منها الثّلاثة ألزمت إعرابها الأوّل ، ليعلم أنّ هاهنا شيئا محذوفا . ومزادة مثلوثة ، من ثلاثة آدمة . ويقال للنّاقة الّتي صرّ خلف من أخلافها وتحتلب من ثلاثة أخلاف : ثلوث أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : مثلث مثلث ، وموحد موحد ، ومثنى مثنى ، مثل ثلاث ثلاث . والمثلوث من الحبال : ما فتل على ثلاث قوى ، وكذلك ما ينسج أو يضفر . والثّلاثاء : اسم مؤنّث ممدود ، وعلامة التّأنيث المدّة المجهولة ، والتّثنية : والثّلاثاوان ، والجمع : الثّلاثاوات ، والأثالث ، في الكثير . ويقال : مضت الثّلاثاء بما فيها ، ومضى الثّلاثاء بما فيه ، ومضت أيضا الثّلاثاء بما فيهنّ ، مرّة ترجع إلى اللّفظ ومرّة إلى المعنى .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 439 | مجمع البحوث الاسلامية