كنت لهم ثالثا . فإذا أخذت ثلث أموالهم أو ربعها أو خمسها ضممت ثالث المستقبل ، فتقول : ثلثتهم أثلثهم . ( 588 )
ومثلث مثلث ، غير مصروف لأنّه معدول عن جهته . ( 590 )
هو ثالث ثلاثة ، وهي ثالثة ثلاث ، فإذا كان فيه مذكّر ، قلت : هي ثالث ثلاثة ، فيغلب المذكّر المؤنّث . ( الأزهريّ 15 : 60 )
ناقة ثلوث ، إذا أصاب أحد أخلافها شيء فيبس .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 62 )
يقال : هو ثالث ثلاثة ، مضاف ، إلى العشرة ، ولا ينوّن ، فإن اختلفا فإن شئت نوّنت وإن شئت أضفت . ( الجوهريّ 1 : 276 )
الدّينوريّ : الثّلثان ، مثال الظّربان : شجرة عنب الثّعلب ، أخبرني بذلك بعض الأعراب ، وهو الرّبرق أيضا ، وهو ثعالة ، وسمعت غيره يقول : الثّلثان .
( الصّغانيّ 1 : 354 )
شمر : [ مثل كعب وأضاف : ]
هكذا رواه البكراويّ عن أبي عوانة ، بالتّخفيف « مثلث » وإعرابه بالتّشديد مثلّث ، من تثليث الشّيء .
( الأزهريّ 15 : 60 )
ثعلب : وأثلث القوم : صاروا ثلاثة .
( ابن سيده 1 : 129 )
ابن دريد : وثلاثاء من الأيّام معروف .
( 3 : 408 )
الأزهريّ : ويقال : فلان ثالث ثلاثة ، مضاف .
وكانوا أحد عشر فثنيتهم ، ومعي عشرة فأحّدهنّ ليه ، واثنيهنّ واثلثهنّ ، هذا فيما بين اثني عشر إلى العشرين .
وتقول : هو ثالث ثلاثة عشر ، تعني هو أحدهم ، وفي المؤنّث : هو ثالث ثلاث عشرة ، لا غير ، الرّفع في الأوّل .
وتقول : هو ثالث عشر ، وثالث عشر ، بالرّفع والنّصب إلى تسعة عشر .
فمن رفع قال : أردت : ثالث ثلاثة عشر ، فحذفت الثّلاثة وتركت ثالثا على إعرابه .
ومن نصب قال : أردت : ثالث ثلاثة عشر ، فلمّا أسقطت منها الثّلاثة ألزمت إعرابها الأوّل ، ليعلم أنّ هاهنا شيئا محذوفا .
ومزادة مثلوثة ، من ثلاثة آدمة .
ويقال للنّاقة الّتي صرّ خلف من أخلافها وتحتلب من ثلاثة أخلاف : ثلوث أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : مثلث مثلث ، وموحد موحد ، ومثنى مثنى ، مثل ثلاث ثلاث .
والمثلوث من الحبال : ما فتل على ثلاث قوى ، وكذلك ما ينسج أو يضفر .
والثّلاثاء : اسم مؤنّث ممدود ، وعلامة التّأنيث المدّة المجهولة ، والتّثنية : والثّلاثاوان ، والجمع : الثّلاثاوات ، والأثالث ، في الكثير .
ويقال : مضت الثّلاثاء بما فيها ، ومضى الثّلاثاء بما فيه ، ومضت أيضا الثّلاثاء بما فيهنّ ، مرّة ترجع إلى اللّفظ ومرّة إلى المعنى .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 439
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٣٩