أبو حيّان : الثّقل والخفّة من صفات الأجسام ، وقد ورد أنّ الموزون هي الصّحائف الّتي أثبتت فيها الأعمال ، فيحدث اللّه تعالى فيها ثقلا وخفّة ، وما ورد في هيئته وطوله وأحواله لم يصحّ إسناده . ( 4 : 270 )
الشّربينيّ : أي رجحت على ما يعهد في الدّنيا بصحائف الأعمال أو حسناته أو به . ( 1 : 464 )
نحوه أبو السّعود . ( 2 : 476 )
رشيد رضا : فمن رجحت موازين أعماله بالإيمان وكثرة حسناته . ( 8 : 319 )
مثله المراغيّ . ( 8 : 106 )
الطّباطبائيّ : باشتمال أعماله على الحقّ . ( 8 : 12 )
محمّد جواد مغنيّه : وهم الّذين محّصت أعمالهم على أساس أوامر القرآن ونواهيه ، فجاءت كاملة وافية .
( 3 : 303 )
مكارم الشّيرازيّ : إنّ من البديهيّ أنّ المراد من الخفّة والثّقل في الموازين ليس هو خفّة وثقل نفس الميزان ، بل قيمة ووزن الأشياء الّتي توزن بواسطة تلك الموازين ، وتقاس بتلك المقاييس . ( 4 : 527 )
2 -
. . . قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . .
الأعراف : 187
ابن عبّاس : ثقل علم قيامها وحينها على أهل السّماوات والأرض . ( 143 )
مثله الميبديّ . ( 3 : 806 )
ليس شيء من الخلق إلّا يصيبه من ضرر يوم القيامة . ( المراغيّ 9 : 129 )
الحسن : يعني إذا جاءت ثقلت على أهل السّماء وأهل الأرض ، يقول : كبرت عليهم . ( الطّبريّ 9 : 139 )
معناه ثقلت هيئتها والفزع منها على أهل السّماوات والأرض ، كما تقول : خيف العدوّ في بلد كذا وكذا .
( ابن عطيّة 2 : 484 )
أي ثقل مجيئها على أهل السّماوات ، لانشقاق السّماء وتكوير الشّمس ، وانتثار النّجوم ، وعلى أهل الأرض ، لأنّ في ذلك اليوم فناءهم وهلاكهم .
( النّيسابوريّ 9 : 99 )
قتادة : أي [ ثقلت ] على السّماوات والأرض .
( الطّبريّ 9 : 139 )
معناه ثقلت على السّماوات والأرض أنفسها ، لتقطر السّماوات وتبدّل الأرض ، ونسف الجبال .
( ابن عطيّة 2 : 482 )
مثله ابن جريج . ( ابن عطيّة 2 : 484 )
زيد بن عليّ : معناه كبرت وعظمت ، فثقل علمها على أهل السّماوات والأرض إنّهم لا يعلمون . ( 201 )
السّدّيّ : أي خفيت في السّماوات والأرض ، فلم يعلم قيامها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، و ( ثقلت ) أي عظمت . ( 275 )
عن بعض أهل التّأويل : معناه ثقل أن تعلم ويوقف على حقيقة وقتها .
مثله أبو عبيدة . ( ابن عطيّة 2 : 484 )
ثقل عليهم قيام السّاعة . ( الماورديّ 2 : 285 )
ثقل علمها على السّماوات والأرض .
( الطّوسيّ 5 : 55 )