تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
أبو حيّان : الثّقل والخفّة من صفات الأجسام ، وقد ورد أنّ الموزون هي الصّحائف الّتي أثبتت فيها الأعمال ، فيحدث اللّه تعالى فيها ثقلا وخفّة ، وما ورد في هيئته وطوله وأحواله لم يصحّ إسناده . ( 4 : 270 ) الشّربينيّ : أي رجحت على ما يعهد في الدّنيا بصحائف الأعمال أو حسناته أو به . ( 1 : 464 ) نحوه أبو السّعود . ( 2 : 476 ) رشيد رضا : فمن رجحت موازين أعماله بالإيمان وكثرة حسناته . ( 8 : 319 ) مثله المراغيّ . ( 8 : 106 ) الطّباطبائيّ : باشتمال أعماله على الحقّ . ( 8 : 12 ) محمّد جواد مغنيّه : وهم الّذين محّصت أعمالهم على أساس أوامر القرآن ونواهيه ، فجاءت كاملة وافية . ( 3 : 303 ) مكارم الشّيرازيّ : إنّ من البديهيّ أنّ المراد من الخفّة والثّقل في الموازين ليس هو خفّة وثقل نفس الميزان ، بل قيمة ووزن الأشياء الّتي توزن بواسطة تلك الموازين ، وتقاس بتلك المقاييس . ( 4 : 527 ) 2 -
. . . قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . .
الأعراف : 187 ابن عبّاس : ثقل علم قيامها وحينها على أهل السّماوات والأرض . ( 143 ) مثله الميبديّ . ( 3 : 806 ) ليس شيء من الخلق إلّا يصيبه من ضرر يوم القيامة . ( المراغيّ 9 : 129 ) الحسن : يعني إذا جاءت ثقلت على أهل السّماء وأهل الأرض ، يقول : كبرت عليهم . ( الطّبريّ 9 : 139 ) معناه ثقلت هيئتها والفزع منها على أهل السّماوات والأرض ، كما تقول : خيف العدوّ في بلد كذا وكذا . ( ابن عطيّة 2 : 484 ) أي ثقل مجيئها على أهل السّماوات ، لانشقاق السّماء وتكوير الشّمس ، وانتثار النّجوم ، وعلى أهل الأرض ، لأنّ في ذلك اليوم فناءهم وهلاكهم . ( النّيسابوريّ 9 : 99 ) قتادة : أي [ ثقلت ] على السّماوات والأرض . ( الطّبريّ 9 : 139 ) معناه ثقلت على السّماوات والأرض أنفسها ، لتقطر السّماوات وتبدّل الأرض ، ونسف الجبال . ( ابن عطيّة 2 : 482 ) مثله ابن جريج . ( ابن عطيّة 2 : 484 ) زيد بن عليّ : معناه كبرت وعظمت ، فثقل علمها على أهل السّماوات والأرض إنّهم لا يعلمون . ( 201 ) السّدّيّ : أي خفيت في السّماوات والأرض ، فلم يعلم قيامها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، و ( ثقلت ) أي عظمت . ( 275 ) عن بعض أهل التّأويل : معناه ثقل أن تعلم ويوقف على حقيقة وقتها . مثله أبو عبيدة . ( ابن عطيّة 2 : 484 ) ثقل عليهم قيام السّاعة . ( الماورديّ 2 : 285 ) ثقل علمها على السّماوات والأرض . ( الطّوسيّ 5 : 55 )