نحوه الزّمخشريّ ( 2 : 164 ) ، والطّبرسيّ ( 2 :
553 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 399 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 109 ) ، وأبو حيّان ( 4 : 509 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 577 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 108 ) ، والبروسويّ ( 3 : 362 ) ، وشبّر ( 3 : 36 ) ، والآلوسيّ ( 10 : 22 ) ، والقاسميّ ( 8 :
3021 ) ، والمراغيّ ( 10 : 21 ) .
الطّوسيّ : معنى « تثقفنّ » تصادفنّ وتلقينّ .
ودخلت نون التّأكيد لما دخلت ( ما ) ، ولو لم تدخله لما حسن دخول النّون ، لأنّ دخول ( ما ) كدخول القسم في أنّه علامة تؤذن أنّه من مواضع التّأكيد المطلوب من التّصديق ، لأنّ النّون ، تدخل لتأكيد المطلوب فيما يدلّ على المطلب ، وهي في ستّة مواضع : الأمر والنّهي والاستفهام والعرض والقسم والجزاء مع ( ما ) .
( 5 : 168 )
الميبديّ : أي تظفر بهم وتجدهم . ( 4 : 68 )
ابن عطيّة : دخلت النّون مع ( امّا ) تأكيدا ، ولتفرق بينها وبين « إمّا » الّتي هي حرف انفصال ، في قولك :
جاءني إمّا زيد وإمّا عمرو .
و
تَثْقَفَنَّهُمْ
معناه وتحصلهم في ثقافك ، أو تلقاهم بحال ضعف تقدر عليهم فيها وتغلبهم ، وهذا لازم من اللّفظ لقوله :
فِي الْحَرْبِ .
وقيل : ثقف : أخذ بسرعة ، ومن ذلك قولهم : رجل ثقف لقف .
وقال بعض النّاس : معناه تصادفنّهم ، إلى نحو هذا من الأقوال الّتي لا ترتبط في المعنى . وذلك أنّ المصادف يغلب فيمكن التّشريد به ، وقد لا يغلب . والثّقاف في اللّغة ما تشدّ به القناة ونحوها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 542 )
رشيد رضا : [ نقل قول الرّاغب ثمّ قال : ]
وقال غيره : هو يدلّ على إدراكهم مع التّمكّن منهم ، والظّهور عليهم . وفيه إيذان بأنّهم سيحاربونه صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنّ نقض العهد يكون بالحرب أو بما يقتضيها ويستلزمها ، وذلك من أنباء الغيب ، إذ كان قبل وقوعه عقب غزوة بدر ، والمعنى فإن تدرك هؤلاء النّاقضين لعهدهم وتصادفهم في الحرب ظاهرا عليهم . ( 10 : 50 )
الطّباطبائيّ : أصله : إن تثقفهم ، دخل « ما » للتّأكيد على « إن » الشّرطيّة ليصحّ دخول نون التّأكيد على الشّرط ، والكلام مسوق للتّأكيد في ضمن الشّرط .
( 9 : 113 )
ثقفوا
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ . . .
آل عمران : 112
ابن عبّاس : وجدوا لا يقدرون أن يقوموا مع المؤمنين . ( 54 )
نحوه الطّوسيّ ( 2 : 560 ) ، والواحديّ ( 1 : 480 ) ، والبغويّ ( 1 : 496 ) ، والميبديّ ( 2 : 247 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 488 ) ، والخازن ( 1 : 340 ) ، والقرطبيّ ( 4 : 174 ) ، والآلوسيّ ( 4 : 28 ) .
الحسن : أدركتهم هذه الأمّة . ( ابن الجوزيّ 1 :
441 )
ابن عطيّة : معناه أخذوا وهم بحال المذنب المستحقّ