استشهد بشعر ] ( 5 : 141 )
ابن الأثير : وفيه : « إذا ملك اثنا عشر من بني عمرو بن كعب كان الثّقف والثّقاف إلى أن تقوم السّاعة » يعني الخصام والجلاد . ( 1 : 216 )
الصّغانيّ : خلّ ثقيف ، مثال أليف ، أي حاذق مثل ثقّيف على وزن سكّير .
وقد سمّوا ثقفا ، بالفتح ، وثقافا بالكسر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 440 )
الفيّوميّ : ثقفت الشّيء ثقفا من باب « تعب » :
أخذته ، وثقفت الرّجل في الحرب : أدركته ، وثقفته ظفرت به ، وثقفت الحديث : فهمته بسرعة . والفاعل :
ثقيف ، وبه سمّي حيّ من اليمن ، والنّسبة إليه ثقفيّ بفتحتين .
وثقّفته بالتّثقيل : أقمت المعوجّ منه . ( 1 : 82 )
الفيروز اباديّ : ثقف ككرم وفرح ثقفا وثقفا وثقافة : صار حاذقا خفيفا فطنا فهو ثقف كحبر وكتف ، وأمير وندس وسكّيت .
وكأمير : أبو قبيلة من هوازن واسمه قسيّ بن منبّه بن بكر بن هوازن ، وهو ثقفيّ محرّكة .
وخلّ ثقيف كأمير وسكّين : حامض جدّا .
وثقفه كسمعه : صادفه أو أخذه أو ظفر به أو أدركه .
وامرأة ثقاف كسحاب : فطنة .
وككتاب : الخصام والجلاد ، وما تسوّى به الرّماح ، ومن أشكال الرّمل ، أو هو ثقب بالباء .
وأثقفته ، أي قيّض لي .
وثقّفه تثقيفا : سوّاه ، وثاقفه فثقفه كنصره : غالبه فغلبه في الحذق . ( 3 : 125 )
الطّريحيّ : في حديث عليّ عليه السّلام : « أما ليسلّطنّ عليكم غلام ثقيف الذّيّال الميّال » .
قال بعض الشّارحين : غلام ثقيف ، هو الحجّاج بن يوسف من الأحلاف ، قوم من ثقيف ، والذّيّال : طويل الذّيل ، يسحبه تبخترا ، وكنّي به عن التّكبّر .
و « مسجد ثقيف » أحد المساجد الملعونة في الكوفة .
( 5 : 30 )
محمود شيت : أ - ثاقف الجنديّ خصمه : جالده بالسّلاح .
ب - الثّقافة العسكريّة : العلوم والمعارف العسكريّة .
ج - الثّقاف : آلة لإزالة بثور السّلاح .
د - الثّقافة : تدريب الملاعبة بالسّيف في صنف الخيّالة ، وتدريب الحربة . ( 1 : 124 )
المصطفويّ : والتّحقيق : أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الدّرك الدّقيق المحيط بأن يكون الموضوع تحت النّظر مع الحذق .
وهذه الخصوصيّة منظورة في كلّ من معاني الأخذ والدّرك والفهم والظّفر وإقامة العوج وغيرها . [ إلى أن قال : ]
وأمّا إقامة العوج فهي من لوازم النّظر الدّقيق ، ومن نتائجه المترتّبة عليه ، وإلّا فلا معنى للثّقافة والحذق إلّا إصلاح ما فسد وتقويم ما اعوجّ ، إذا جعل تحت نظره وأدرك اعوجاجه . ( 2 : 17 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 368
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٦٨