ابن فارس : الثّاء والخاء والنّون يدلّ على رزانة الشّيء في ثقل . [ ثمّ ذكر نحو الخليل وأضاف : ]
وتركته مثخنا ، أي وقيذا . وقال قوم : يقال للأعزل الّذي لا سلاح معه : ثخين ، وهو قياس الباب ، لأنّ حركته تقلّ ، خوفا على نفسه . ( 1 : 372 )
الهرويّ : يقال : أوقع بهم فأثخن فيهم ، إذا أكثر القتل .
يقال : أثخنه المرض ، إذا اشتدّ عليه ، وكذلك أثخنته الجراح . ( 1 : 276 )
ابن سيده : ثخن الشّيء ثخونة وثخانة وثخنا ، فهو ثخين : كثف .
وثوب ثخين : جيّد النّسج كثير اللّحمة . ورجل ثخين : رزين ثقيل في مجلسه .
والثّخنة والثّخن : البقلة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
استثخن الرّجل : ثقل من نوم أو إعياء .
وأثخن في العدوّ : بالغ . ( 5 : 165 )
الرّاغب : يقال : ثخن الشّيء فهو ثخين ، إذا غلظ فلم يسل ، ولم يستمرّ في ذهابه ، ومنه استعير قولهم :
أثخنته ضربا واستخفافا . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 79 )
الزّمخشريّ : ثخن الشّيء : كثف وغلظ ، ثخنا وثخانة وثخونة ، وثوب ثخين ، وهذا ثوب له ثخن وبصر .
ومن المجاز : أثخنته الجراحات ، وتركه مثخنا ، وقيذا ، وأثخن في العدوّ : بالغ في قتلهم وغلّظ ، وأثخن في الأرض : أكثر القتل ، وأثخن في الأمر : بالغ فيه ، وأثخنته معرفة ، ورصنته معرفة ، إذا قتلته علما ، وأثخنه قوله : بلغ منه ، وامرأة مثخنة : ضخمة ، واستثخن منّي الإعياء والمرض : غلباني ، واستثخن منّي النّوم : غلبني ، وفلان رزين ثخين الحلم ، وهو أعزل ثخين ، ومؤد ثخين .
( أساس البلاغة : 43 )
ابن الأثير : في حديث عمر :
« ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
الأنفال : 67 ، ثمّ أحلّ لهم الغنائم » .
الإثخان في الشّيء : المبالغة فيه ، والإكثار منه ، يقال : أثخنه المرض ، إذا أثقله ووهنه . والمراد به هاهنا المبالغة في قتل الكفّار .
ومنه حديث أبي جهل : « وكان قد أثخن » أي أثقل بالجراح .
وحديث عليّ رضي اللّه عنه : « وأوطأكم إثخان الجراحة » .
وحديث عائشة وزينب رضي اللّه عنهما : « لم أنشبها حتّى أثخنت عليها » أي بالغت في جوابها ، وأفحمتها .
( 1 : 308 )
الفيّوميّ : ثخن الشّيء بالضّمّ - والفتح لغة - ثخونة وثخانة فهو ثخين .
وأثخن في الأرض إثخانا : سار إلى العدوّ وأوسعهم قتلا .
وأثخنته : أوهنته بالجراحة وأضعفته . ( 1 : 80 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 95 )
الفيروزاباديّ : ثخن ككرم ثخونة وثخانة وثخنا كعنب : غلظ وصلب ، فهو ثخين .
وأثخن في العدوّ : بالغ الجراحة فيهم ، وفلانا : أوهنه ،
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ
أي غلبتموهم وكثر فيهم