وحاجتك ، والاستعداء ، وجمع الشّرّ والخير ضدّ .
والثّبة : وسط الحوض ، والجماعة كالأثبيّة والعصبة من الفرسان ، الجمع : ثبات وثبون بضمّهما . ( 4 : 309 )
مجمع اللّغة : الثّبة بضمّ ففتح : الجماعة المنفردة من النّاس ، وجمعها : ثبات . ( 1 : 167 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : ثبى الشّيء ثبيا :
جمعه ، وثبات : جمع ثبة ، وهي الجماعة ، والعصبة من الفرسان . ( 1 : 95 )
المصطفويّ : لا يخفى ما فيما بين موادّ : ثبت ، ثبر ، ثبط ، ثبي ، ثبو ، من التّناسب لفظا ومعنى ، والاشتقاق الأكبر .
ومفهوم المحدوديّة محفوظ في كلّ منها ، فإنّ المحدوديّة من جهة الظّواهر يعبّر عنها غالبا بالثّبت ، ومن جهة البواطن بالثّبط ، ومن جهة الابتلاء والمضيقة بالثّبر ، ومن جهة الكمّيّة والمقدار بالثّبي والثّبو .
فالأصل الواحد في هذه المادّة : هو التّجمّع والتّوجّه إلى أمر : من إدامة أمر ، أو العمل لشخص ، أو جمع شيء وتحديده .
فالثّبى هو الشّيء المحدود المتجمّع ، أو القطعة المحدودة من النّاس أو الخيل أو الماء ، وجمعه : ثبات وثبوت ، أي القطعات المحدودة ، والجماعات المتعيّنة المختلفة ، يجمعها عنوان واحد .
وقد ذكرت في الآية الكريمة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً
النّساء : 71 ، في مقابل الجميع ، وهو القطعة الواحدة المتجمّعة ، بخلاف الثّبات فهي بمعنى القطعات .
فظهر أنّ الثّناء والمدح باعتبار التّحديد والجمع فكرا ، وحفظ المقام والانصراف عن المقالات المتفرّقة والمفرّقة في حقّ الممدوح .
وهكذا الدّوام على الشّيء باعتبار التّحديد والثّبوت في الأمر السّابق ، وترك الخلاف والتّفرّق . ( 2 : 8 )
محمود شيت : ثبّى الجنود : جمعهم .
ثبّى الجيش : جعله جماعات .
الثّبّة : الجماعة من الفرسان خاصّة ، وثبات :
الجماعات من الفرسان . ( 1 : 121 )
النّصوص التّفسيريّة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً .
النّساء : 71
ابن عبّاس : عصبا ، يعني سرايا متفرّقين .
مثله الضّحّاك . ( الطّبريّ 5 : 165 )
أن ينفردوا فرقا ، فرقة بعد فرقة ، فرقة في جهة وفرقة في جهة . ( الجصّاص 2 : 214 )
مثله مجاهد والضّحّاك وقتادة ( الجصّاص 2 : 214 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 73 ) .
مجاهد : فرقا قليلا قليلا . ( الطّبريّ 5 : 165 )
الإمام الباقر عليه السّلام : المراد بالثّبات : السّرايا ، وبالجميع : العسكر . ( الطّبرسيّ 2 : 73 )
السّدّيّ : فهي العصبة . ( 208 )
الفرّاء : عصبا ، يقول : إذا دعيتم إلى السّرايا أو دعيتم لتنفروا جميعا . ( 1 : 275 )
أبو عبيدة : واحدتها : ثبة ، ومعناها جماعات في