. . . * وقد عظم الثّبى *
وقيل : الرّماد .
ومرّ يثبّي ما لا يفعل ، أي لا يذكر من نفسه ما لا يفعل .
وأثبيّة من النّاس ، أي جماعة .
والأثابيّ : جماعة الخيل ، كالثّبين . ( 10 : 187 )
ابن جنّيّ : هذا الباب كلّه من الواو [ ل ] أنّ أكثر ما ذهبت لامه إنّما هو من الواو ، نحو : أب ، وغد ، وأخ ، وهن . ( ابن سيده 10 : 203 )
الجوهريّ : الثّبة : الجماعة ، وأصلها : ثبي ، والجمع :
ثبات وثبون وثبون وأثابيّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّبة أيضا : وسط الحوض الّذي يثوب إليه الماء ، والهاء هاهنا عوض من الواو الذّاهبة من وسطه ، لأنّ أصله : ثوب ، كما قالوا : أقام إقامة ، وأصله : إقواما ، فعوّضوا الهاء من الواو الذّاهبة من عين الفعل .
( 6 : 2291 )
ابن فارس : الثّاء والباء والياء أصل واحد ، وهو الدّوام على الشّيء ، قاله الخليل . وقال أيضا : التّثبية :
الدّوام على الشّيء ، والتّثبية : الثّناء على الإنسان في حياته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فهذا أصل صحيح . وأمّا الثّبة : فالعصبة من الفرسان ، يكونون ثبة ، والجمع : ثبات وثبون . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قال الخليل : والثّبة أيضا ثبة الحوض ، وهو وسطه الّذي يثوب إليه الماء . وهذا تعليل من الخليل للمسألة ، وهو يدلّ على أنّ السّاقط من « الثّبة » واو قبل الباء ، لأنّه زعم أنّه من « يثوب » .
وقال بعد ذلك : أمّا العامّة فإنّهم يصغّرونها على « ثبيّة » يتبعون اللّفظ . والّذين يقولون : « ثويبة » في تصغير : ثبة الحوض ، فإنّهم لزموا القياس ، فردّوا إليها النّقصان في موضعه ، كما قالوا في تصغير رويّة : رويّئة ، لأنّها من روّأت .
والّذي عندي أنّ الأصل في : ثبة الحوض وثبة الخيل واحد ، لا فرق بينهما . والتّصغير فيهما « ثبيّة » وقياسه ما بدأنا به الباب في ذكر « التّثبية » وهو من : ثبّى على الشّيء ، إذا دام . وأمّا اشتقاقه « الرّويّة » وأنّها من « روّأت » ففيه نظر . ( 1 : 401 )
الهرويّ : « ثبات » الواحدة : ثبة ، وكانت في الأصل : الثّبية . وقد ثبّيت الجيش : جعلته ثبة ثبة .
يقال : تثبّيت على الرّجل في حياته ، وذلك أنّك جمعت ذكر محاسنه . ( 1 : 274 )
ابن سيده : الثّبة : العصبة من الفرسان . والجمع :
ثبات ، وثبوت ، وثبون ، على حدّ ما يطّرد في هذا النّحو .
وتصغيرها : ثبيّة .
والثّبة ، والأثبيّة : الجماعة من النّاس . والجمع :
أثابيّ ، وأثابية ، الهاء فيها بدل من الياء الأخيرة .
وثبّيت الشّيء : جمعته ثبة ثبة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وثبّيت الرّجل : مدحته ، وأثنيت عليه في حياته .
وهو من ذلك ، لأنّه جمع لمحاسنه ، وحشد لمناقبه .
والتّثبية : الدّوام على الشّيء .
والتّثبية : أن تفعل مثل فعل أبيك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأثبيّة : الجماعة ، كالثّبة .
وإنّما قضينا على ما لم تظهر فيه الياء من هذا الباب