وثبة الّتي هي الجماعة ، محذوف آخرها ، تصغّر : ثبيّة .
وثبة الحوض : وسطه ، حيث يثوب الماء إليه ، تصغّر ثويبة ، لأنّ هذا محذوفة منه عين الفعل ، وإنّما اشتقّت « ثبة الجماعة » من ثبّيت على الرّجل ، إذا أثنيت عليه في حياته ، وتأويله أنّك جمعت ذكر محاسنه .
فأمّا الثّبة : الجماعة من فرقة . ( الزّجّاج 2 : 75 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : التّثبية : الثّناء على الرّجل في حياته . ( الجوهريّ 6 : 2291 )
الأصمعيّ : ثبّيت على الشّيء تثبية ، أي دمت عليه . ( الجوهريّ 6 : 2290 )
التّثبية : الدّراية على الشيء . ( الأزهريّ 15 : 157 )
ابن الأعرابيّ : التّثبية : لزومك طريق أبيك .
( الأزهريّ 15 : 157 )
شمر : التّثبية : إصلاح الشّيء ، والزّيادة عليه .
( الأزهريّ 15 : 156 )
ابن أبي اليمان : الثّبة : الفرقة من النّاس ، والجمع : ثبون . ( 209 )
كراع النّمل : ثبّيت المال : حفظته .
( ابن سيده : 10 : 202 )
الأزهريّ : الثّبة : هي الجماعة من النّاس ، وتجمع :
ثبات ، وثبى وثبين . وقد اختلف أهل اللّغة ، فقال بعضهم : هي مأخوذة من « ثاب » أي عاد ورجع ، وكان أصلها : ثوبة ، فلمّا ضمّت الثّاء حذفت الواو ، وتصغيرها : ثويبة . ومن هذا أخذ : ثبة الحوض ، وهو وسطه الّذي يثوب إليه بقيّة الماء .
والثّبات : جماعات في تفرقة : وكلّ فرقة : ثبة ، فهذا من باب « ثاب » . [ إلى أن قال : ]
وقال آخرون : الثّبة : من الأسماء النّاقصة ، وفي الأصل : ثبية ، فالسّاقط هو لام الفعل في هذا القول ، وأمّا في القول الأوّل فالسّاقط عين الفعل .
ومن جعل الأصل : ثبية ، فهو من ثبّيت على الرّجل ، إذا أثنيت عليه في حياته ، وتأويله : جمع محاسنه .
وإنّما الثّبة : الجماعة .
يقال : ثبّ معروفك ، أي أتمّه وزد عليه . [ ثمّ نقل قول الأصمعيّ وقال : ]
وقال غيره : أنا أعرفه تثبية ، أي أعرفه معرفة أعجمها ولا أستيقنها .
وقال أبو خيرة : الثّبة : ما اجتمع إليه الماء في الوادي أو في الغائط ، وإنّما سمّيت « ثبة » لأنّ الماء يثوب إليها .
وقال أبو خيرة : ثاب الحوض يثوب ثوبا وثؤوبا ، إذا امتلأ ، أو كاد يمتلئ . ( 15 : 155 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
والتّثبية : الثّناء على الإنسان في حياته ، والدّوام على الشّيء ، والزّيادة فيه .
وثبّيت معروفي عنده تثبية ، أي ربّيته . ويقولون :
ما يعدله عندي مال مثبّى ولا ولد مربىّ ، أي مال دائم نام .
والتّثبية : أن تسير بسيرة أبيك وتفعل فعله .
وفلان لا يثبّي على الذّنوب ، إذا كان يحييها بذكره .
وثبّى عليّ ، أي قرف عليّ .
والثّبى : الضّغينة والذّحل « 1 » ، في قول الأفوه :
هامش
( 1 ) العداوة والحقد .