في الجبل يكون فيها الماء : ثبرة .
( الأزهريّ 15 : 80 )
الدّينوريّ : هي [ الثّبرة ] حجارة بيض تقوم ، ويبنى بها . ( ابن سيده 10 : 143 )
الزّجّاج : وثبر اللّه العدوّ : أهلكه ، فهو مثبور .
( فعلت وأفعلت : 54 )
ابن دريد : ثبرة : موضع معروف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّبرة : تراب شبيه بالنّورة يكون بين ظهري الأرض ، فإذا بلغ عرق النّخلة إليه وقف ، فيقولون :
بلغت النّخلة ثبرة من الأرض .
ورجل مثبور : مهلك .
وثبير : جبل معروف ، وهي أربعة أثبرة كلّها بالحجاز . وكانوا يقولون في الجاهليّة إذا وقفوا بعرفة :
« أشرق ثبير كيما نغير » .
ومثبر النّاقة : الموضع الّذي تطرح فيه ولدها ، وما يخرج معه .
وثبر البحر ، إذا جزر .
وتثابرت الرّجال في الحرب ، إذا تواثبت .
والمثابر على الشّيء : المواظب عليه .
والثّبور : الويل والهلاك ، وكذلك فسّر في التّنزيل :
دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً
الفرقان : 13 ، أي ويلا ، واللّه أعلم . ( 1 : 200 )
نفطويه : ثبره عن الأمر ، أي منعه . فمعنى المثبور :
الممنوع من الخير ؛ وذلك هلاك له . يقال : ما ثبرك عن هذا الأمر ؟ أي ما صرفك عنه ؟ ( الهرويّ 1 : 272 )
الأزهريّ : عن الأصمعيّ : « الثّبرة : حفرة » . قلت :
ورأيت في البادية ركيّة غير مطويّة يقال لها : ثبرة ، وكانت واسعة كثيرة الماء . [ ثمّ نقل قول القتيبيّ وقال : ]
وقال غيره : هو على صير أمر وثبار أمر ، بمعنى واحد .
وقال نصير : « مثبر النّاقة : حيث تعضّى وتنحر » .
قلت : وهذا صحيح ، ومن العرب مسموع .
غيره : ثابر فلان على الأمر مثابرة ، وحارض محارضة ، إذا واظب عليه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 15 : 79 - 81 )
الصّاحب : الثّبرة : أرض حجارتها كحجارة الحرّة إلّا أنّها بيض ، والنّقرة في الجبل .
وهي الثّبراء أيضا . وهي أيضا : مناقع الماء في القيعان والسّهول ، وجمعها : ثبرات وثبار .
وهي الثّبرة أيضا بمنزلة الحفرة والنّقرة في الجبل .
ثبرته ثبرا : حبسته ، وما ثبرك عنّي ؟ أي ما حبسك ؟
والمثبور : الممنوع من الخير ، وقيل : هو الملعون .
والمثبّر : المحدود المحروم ، وثبّرته عن كذا : عوّقته عنه .
واثباررت عن الأمر : تثاقلت عنه .
والثّبور : الهلاك ، ثبره اللّه ، وثبر الرّجل ، إذا هلك .
وامرأة ثبرى : عبرى « 1 » .
وأمر مثبور : عوّار .
والمثابر : المداوم ، وثابر على أمره .
وثبرت القرحة : انفتحت .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وهي ( غيرى ) في التّكملة والتّاج .