تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وكسحاب : ثلاثة صحابيّون . . . ومن العروض : ما استوفى نصفه نصف الدّائرة ، وكان نصفه الأخير بمنزلة الحشو يجوز فيه ما جاز فيه ، أو ما يمكن أن يدخله الزّحاف فيسلم منه . والمتمّم كمعظّم : كلّ ما زدت عليه بعد اعتدال . وكمحدّث : من فاز قدحه مرّة بعد مرّة ، فأطعم لحمه المساكين ، أو نقص أيسار جزور الميسر فأخذ ما بقي حتّى يتمّم الأنصباء . والتّمتمة : ردّ الكلام إلى التّاء والميم ، أو أن تسبق كلمته إلى حنكه الأعلى ، فهو تمتام وهي تمتامة ، وكثمامة : البقيّة . والتّمتام لقب محمّد بن غالب الصّبّيّ التّمّار ، وكشدّاد : جماعة . وتتامّوا ، أي جاؤوا كلّهم وتمّوا . والتّتمّم بالضّمّ : من كان به كسر يمشي به ثمّ أبتّ فتتمّم . والتّمتم : السّمّاق . ( 4 : 85 ) السّيوطيّ : قاعدة في الألفاظ يظنّ بها التّرادف ، وليست منه ؛ ومن ذلك : التّمام والكمال ، وقد اجتمعا في قوله :
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
المائدة : 3 . فقيل : الإتمام : نقصان لإزالة نقصان الأصل ، والإكمال : لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل ، ولهذا كان قوله
تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
البقرة : 196 ، أحسن من « تامّة » ، فإنّ التّمام من العدد قد علم ، من « تامّة » ، فإنّ التّمام من العدد قد علم ، وإنّما نفى احتمال نقص في صفاتها . وقيل : « تمّ » يشعر بحصول نقص قبله ، و « كمل » لا يشعر بذلك . وقال العسكريّ : الكمال : اسم لاجتماع أبعاض الموصوف به ، والتّمام : اسم للجزء الّذي يتمّ به الموصوف ، ولهذا يقال : القافية تمام البيت ، ولا يقال : كماله ، ويقولون : البيت بكماله ، أي باجتماعه . [ لاحظ ك م ل ] ( 2 : 367 ) الطّريحيّ : فيه : « اللّهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامّة » أي دعوة إلى الصّلاة تامّة ، في إلزام الحجّة وإيجاب الإجابة . أو التّامّة الّتي لا يدخلها تغيير بل باقية إلى يوم النّشور . وقيل : وصفها بالتّمام لأنّها ذكر اللّه ، ويدعى بها إلى عبادته ؛ وذلك هو الّذي يستحقّ صفات الكمال والتّمام . وفي حديث الكفن : « المفروض ثلاثة أثواب تامّ لا أقلّ منه » . قوله : « تامّ » خبر مبتدإ محذوف ، أي وهو تامّ ، والضّمير للكفن . وفي حديث عبد اللّه بن جعفر الجعفريّ : « قال لمّا نفرت من منى نويت المقام بمكّة فأتممت الصّلاة ، ثمّ جاءني خبر من المنزل فلم أدر أتمّ أم أقصّر ؟ فقصصت القصّة على أبي الحسن عليه السّلام ، قال : ارجع إلى التّقصير » هكذا صحّ الحديث . ولا يخفى منافاته لما اشتهر به الفتوى . وحمل الشّيخ [ الطّوسيّ ] : الإتمام فيه على صلاة النّافلة ، وبعض المتأخّرين « فأتمّ » بقرينة قوله : « لمّا نفرت من منى نويت المقام » والنّيّة في ذلك الوقت ليس