والرّابية ؛ جمعه : تلال ، والوسادة ، جمعه : أتلال نادر . أو هي ضروب من الثّياب ، وعمر بن محمّد بن التّلّ الكوفيّ - محدّث - .
وكأمير : العنق ، جمعه : أتلّة وتلل وتلاتل .
والتّلتلة : التّحريك والإقلاق والزّعزعة والزّلزلة ، والسّير الشّديد ، والسّوق العنيف ، والشّدّة ، ومشربة من قيقاء الطّلع ، كالتّلّة .
وتلتلة بهراء : كسرهم تاء تفعلون .
وضالّ تالّ ، والضّلالة والتّلالة ، والضّلال بن التّلال :
اتباع .
وتلّى كحتّى ، ويكسر : موضع . وكربّى : الشّاة المذبوحة .
وذهب يتالّ متالّة : يطلب لفرسه فحلا .
والتّلّة : الصّبّة والضّجعة . وبالكسر : الضّجعة - بالكسر - والبلل ، والحالة ، والكسل .
وأتلّ المائع : أقطره . والتّلل محرّكة : البلل . وكصبور :
الّذي لا ينقاد إلّا بطيئا .
وأتلّه : ارتبطه واقتاده . والتّلاتل كعلابط : التّارّ الغليظ ، والثّور المتلول : المدمج الخلق . ( 3 : 351 )
الطّريحيّ : التّلّ : الدّفع ، ومنه الحديث : « القاتل يتلّ برمّته إلى أولياء المقتول » أي يدفع برمّته إليهم .
والتّالّ : ما يقطع من الأمّهات ، أو يقلع من الأرض فيغرس . ( 5 : 328 )
مجمع اللّغة : تلّه يتلّه - من باب قتل - تلّا : ألقاه على عنقه وخدّه .
ويقال : تلّه للجبين ، كما يقال : كبّه لوجهه ، أي ألقاه فوقع جبينه على الأرض . ( 1 : 159 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 91 )
محمود شيت : التّلول : الّذي لا ينقاد إلّا بطيئا .
يقال : فرس تلول ، وحمار تلول ، وجمل تلول ، وبغل تلول .
المتلّ : المنتصب من الرّماح . والمنتصب من المدافع . ( 1 : 112 )
المصطفويّ : [ راجع النّصوص التّفسيريّة ]
النّصوص التّفسيريّة
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ .
الصّافّات : 103
ابن عبّاس : أكبّه على جبهته . ( الطّبريّ 23 : 80 )
إنّ إبراهيم لمّا أمر بالمناسك ، عرض له الشّيطان عند المسعى فسابقه ، فسبقه إبراهيم . ثمّ ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة ، فعرض له الشّيطان ، فرماه بسبع حصيات حتّى ذهب ، ثمّ عرض له عند الجمرة الوسطى ، فرماه بسبع حصيات حتّى ذهب . ثمّ تلّه للجبين ، وعلى إسماعيل قميص أبيض ، فقال له : يا أبت إنّه ليس لي ثوب تكفّنني فيه غير هذا ، فاخلعه حتّى تكفّنني فيه ، فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أعين أبيض ، فذبحه .
( الطّبريّ 23 : 80 )
أضجعه على جنبه على الأرض . . . « 1 » ( البغويّ 4 : 37 )
صرعه على جبينه . ( الماورديّ 5 : 61 )
هامش
( 1 ) وهناك خبر طويل عنه رضي اللّه عنه ، وهكذا في التّفاسير في هذه القصّة أخبار ما كتبناها حذرا من الإطالة إن شئت فراجع التّفاسير .