فقال : التّلل والبلل والتّلّة والبلّة ، شيء واحد .
( الأزهريّ 14 : 253 )
الأصمعيّ : المتلّ : الغليظ . ( ابن دريد 1 : 42 )
التّلاتل : الشّدائد ، مثل الزّلازل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الجوهريّ 4 : 1645 )
اللّحيانيّ : وتلّ جبينه يتلّ تلّا : رشح بالعرق ، وكذلك الحوض .
ما هذه التّلّة بفيك ؟ أي البلّة . ( ابن سيدة 9 : 464 )
أبو عبيد : في حديث عبد اللّه رحمه اللّه : « أنّه أتي بسكران أو شارب خمر فقال : تلتلوه ومزمزوه » .
قال أبو عمرو : « وهو أن يحرّك ويزعزع ويستنكه حتّى يوجد منه الرّيح ليعلم ما شرب ، وهي التّلتلة والتّرترة والمزمزة ، بمعنى واحد . وجمع التّلتلة : تلاتل ، وهي الحركات . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وهذا الحديث بعض أهل [ الحديث ] ينكره . [ ثمّ بيّن وجه الإنكار فلاحظ ] ( 2 : 198 )
ابن الأعرابيّ : تلّ يتلّ ، إذا صبّ ، وتلّ يتلّ ، إذا سقط .
المتلّل : الصّريع ، وهو المشغزب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
التّليل والمتلول : الصّريع .
التّلتلة : قشر الطّلعة يشرب فيه النّبيذ .
وتلّ ، إذا صرع . ( الأزهريّ 14 : 251 ، 252 )
والتّلّ : صبّ الحبل باليد في البئر عند الاستقاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيدة 9 : 464 )
ابن السّكّيت : المتلّ : الشّديد .
( تهذيب الألفاظ : 139 )
شمر : تلّى فلان صلاته المكتوبة بالتّطوّع ، أي أتبع .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 14 : 252 )
ثعلب : وتلّه بتلّة سوء ، أي رماه بأمر قبيح .
( ابن سيدة 9 : 464 )
ابن دريد : تلّه يتلّه تلّا ، إذا صرعه ، وكذلك فسّر في التّنزيل :
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
الصّافّات : 103 ، واللّه أعلم بكتابه .
وزعم بعض أهل العلم أنّ قولهم : « رمح متلّ » إنّما هو « مفعل » من الصّرع ، يتلّ به ، أي يصرع به . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكلّ شيء ألقيته على الأرض ممّا له جثّة فقد تللته ؛ وبه سمّي التّلّ من التّراب .
ويقال : هو بتلّة سوء ، أي بحال سوء . ( 1 : 42 )
ويقال : هو الضّلال ابن الألال والتّلال ، والضّلال ابن قهلل ، وثهلل ، أي إنّه ضالّ . ويقال : رأيت فلانا يتتلّه ، أي يجول في غير ضيعته . ( 3 : 473 )
القاليّ : ويقولون : ضالّ تالّ ، فالتّال الّذي يتلّ صاحبه ، أي يصرعه ، كأنّه يغويه فيلقيه في هلكة لا ينجو منها . ( 2 : 218 )
الأزهريّ : [ في حديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : ]
« نصرت بالرّعب وأوتيت جوامع الكلم ، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلّت في يدي » .
قلت : معناه : فصبّت في يديّ وتأويل قوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
ما فتحه اللّه جلّ ثناؤه لأمّته بعد وفاته من خزائن ملوك الفرس ، وملوك الشّام ، وما استولى عليه المسلمون من