وضع جبينه على الأرض لئلّا يرى وجهه فتلحقه رقّة الآباء . ( الطّبرسيّ 4 : 453 )
مجاهد : وضع وجهه للأرض ، قال : لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي ، عسى أن ترحمني ، ولا تجهز عليّ ، اربط يديّ إلى رقبتي ، ثمّ ضع وجهي للأرض .
( الطّبريّ 23 : 80 )
أكبّه لوجهه . ( الماورديّ 5 : 61 )
مثله المراغيّ . ( 23 : 73 )
الحسن : معنى ( وتلّه ) أضجعه للجبين .
( الطوسيّ 8 : 517 )
قتادة : أي وكبّه لفيه ، وأخذ الشّفره .
( الطّبريّ 23 : 80 )
كبّه ، وحوّل وجهه إلى القبلة . ( القرطبيّ 15 : 104 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في حديث ] . . . وأضجعه بجبينه الأيسر وأخذ الشّفرة ليذبحه . ( العروسيّ 4 : 422 )
قطرب : وضع جبينه على تلّ . ( الماورديّ 5 : 61 )
أبو عبيدة : أي صرعه . وللوجه جبينان والجبهة بينهما . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 171 )
ابن زيد : أخذ جبينه ليذبحه . ( الطّبريّ 23 : 80 )
الأخفش :
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
كما تقول : أكبّه لوجهه ، وأكببته لوجهه ، لأنّه في المعنى شبه « أقصيته » .
( 2 : 669 )
ابن قتيبة : أي صرعه على جبينه ، فصار أحد جبينيه على الأرض . وهما جبينان ، والجبهة بينهما .
وهي : ما أصاب الأرض في السّجود . ( غريب القرآن : 373 )
نحوه الطّبريّ ( 23 : 80 ) ، والطّوسيّ ( 8 : 517 ) ، والميبديّ 8 : 291 ) .
الزّمخشريّ : صرعه على شقّه ، فوقع أحد جنبيه على الأرض ، تواضعا على مباشرة الأمر بصبر وجلد ، ليرضيا الرّحمان ويخزيا الشّيطان . وروي أنّ ذلك كان عند الصّخرة الّتي بمنى . وعن الحسن : في الموضع المشرف على مسجد منى . وعن الضّحّاك : في المنحر الّذي ينحر فيه اليوم . ( 3 : 348 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 297 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 370 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 335 ) .
ابن عطيّة : وضعه بقوّة . [ إلى أن قال : ]
والتّلّ للجبين ليس يقتضي أنّ الوجه نحو الأرض ، بل هي هيئة من ذبح للقبلة على جنبه . ( 4 : 481 )
الفخر الرّازيّ : أي صرعه على شقّه ، فوقع أحد جبينيه على الأرض . وللوجه جبينان ، والجبهة بينهما .
فالمعنى أنّه صرعه على جبينه .
وقال مقاتل : كبّه على جبهته ، وهذا خطأ ، لأنّ الجبين غير الجبهة . ( 26 : 157 )
نحوه الشّربينيّ ( 3 : 386 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 275 ) ، والقاسميّ ( 14 : 5050 ) .
النيسابوريّ : أي صرعه . وقيل : كبّه لوجهه ، لأنّ الولد قال له : اذبحني وأنا ساجد . ( 23 : 64 )
نحوه شبّر . ( 5 : 261 )
ابن كثير : أي صرعه على وجهه ليذبحه من قفاه ، ولا يشاهد وجهه عند ذبحه ليكون أهون عليه . ( 6 : 25 )
الآلوسيّ : صرعه على شقّه فوقع جبينه على الأرض . [ إلى أن قال : ]