بكسر التّاء : حاذق .
وتقن أيضا : اسم رجل كان جيّد الرّمي ، يضرب به المثل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : « الفصاحة من تقنه » أي من سوسه وطبعه .
( 5 : 2086 )
أبو هلال : الفرق بين الإحكام والإتقان : أنّ إتقان الشّيء : إصلاحه ، وأصله من التّقن ، وهو التّرنوق الّذي يكون في المسيل أو البئر ، وهو الطّين المختلط بالحمأة ، يؤخذ فيصلح به التّأسيس وغيره ، فيسدّ خلله ويصلحه ، فيقال : أتقنه ، إذا طلاه بالتّقن . ثمّ استعمل فيما يصحّ معرفته ، فيقال : أتقنت كذا ، أي عرفته صحيحا ، كأنّه لم يدع فيه خللا .
والإحكام : إيجاد الفعل محكما ، ولهذا قال اللّه تعالى :
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ
هود : 1 ، أي خلقت محكمة ، ولم يقل : أتقنت ، لأنّها لم تخلق وبها خلل ، ثمّ سدّ خللها .
وحكى بعضهم : أتقنت الباب ، إذا أصلحته . ولا يقال :
أحكمته ، إلّا إذا ابتدأته محكما . ( 175 )
ابن فارس : التّاء والقاف والنّون أصلان : أحدهما :
إحكام الشّيء ، والثّاني : الطّين والحمأة .
فالقول الأوّل : أتقنت الشّيء : أحكمته .
وأمّا الحمأة والطّين فيقال : تقّنوا أرضهم ، إذا أصلحوها بذلك ، وذلك هو التّقن . ( 1 : 350 )
ابن سيدة : التّقن : ترنوق البئر والدّمن ، وهو الطّين الرّقيق يخالطه حمأة .
وقد تتقّنت ، واستعمله بعض الأوائل في تكدّر الدّم ومتكدّره .
والتّقنة : رسابة الماء وخثارته . والتّقن : الطّبيعة .
وأتقن الشّيء : أحكمه ، وفي التّنزيل :
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
النّمل : 88 ، وابن تقن : رجل .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 339 )
الزّمخشريّ : إذا عملت عملا فأتقنه . ورجل متقن ، وتقن ، وفلان تقن من الأتقان : موصوف بالإتقان ، أي حاذق في عمله . وإنّه لأرمى من ابن تقن .
والفصاحة من تقنه ، أي من سوسه . ( أساس البلاغة : 38 )
ابن منظور : والتّقن : الطّين الّذي يذهب عنه الماء فيتشقّق . والتّقن : بقيّة الماء الكدر في الحوض .
( 13 : 72 )
أبو حيّان : الإتقان : الإتيان بالشّيء على أحسن حالاته من الكمال والإحكام في الخلق . وهو مشتقّ من قول العرب : « تقّنوا أرضهم » إذا أرسلوا فيها الماء الخاثر بالتّراب فتجود .
والتّقن : ما رمى به الماء في الغدير ، وهو الّذي يجيء به الماء من الخثورة . ( 7 : 81 )
الفيروز اباديّ : أتقن الأمر : أحكمه . والتّقن بالكسر : الطّبيعة ، والرّجل الحاذق ، ورجل من الرّماة يضرب بجودة رميه المثل ، وترنوق البئر ، ورسابة الماء في الجدول أو المسيل .
وتقّنوا أرضهم تتقينا : اسقوها الماء الخاثر لتجود .
( 4 : 207 )
الزّبيديّ : أتقن الأمر إتقانا : أحكمه . وهو في الاصطلاح : معرفة الأدلّة وضبط القواعد الكلّيّة بجزئيّاتها .