والمدينة قريب من الجحفة ، من جهة الشّمال دون مرحلة .
( 1 : 66 )
الفيروز اباديّ : باء إليه : رجع أو انقطع ، وبؤت به إليه وأبأته وبؤته .
والباءة والباء : النّكاح ، وبوّأ تبويئا : نكح .
وباء : وافق ، وبدمه : أقرّ ، وبذنبه بوأ وبواء : احتمله أو اعترف به .
ودمه بدمه : عدله ، وبفلان : قتل به فقاومه كأباءه وباوأه .
وتباوآ : تعادلا .
وبوّأه منزلا وفيه : أنزله كأباءه ، والاسم : البيئة بالكسر . والرّمح نحوه : قابله به . والمكان : حلّه وأقام ، كأباء به وتبوّأ .
والمباءة : المنزل ، كالبيئة والباءة .
وبيت النّحل في الجبل ، ومتبوّأ الولد من الرّحم ، وكناس الثّور ، والمعطن .
وأباء الإبل بالإبل : ردّها إليه ، ومنه : فرّ ، والأديم :
جعله في الدّباغ .
والبواء : السّواء والكفء ، وواد بتهامة .
وأجابوا عن بواء واحد ، أي بجواب واحد .
والبيئة - بالكسر - : الحالة .
وفلاة تبيء في فلاة : تذهب .
وحاجة مبيئة : شديدة . ( 1 : 9 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « من طلب علما ليباهي به العلماء فليتبوّأ مقعده من النّار » أي لينزل منزله منها ، أو ليهيّيء منزله منها ، من بوّأت للرّجل منزلا : هيّأته له ، أو من تبوّأت له منزلا : اتّخذته له . وأصله : الرّجوع من « باء » إذا رجع وسمّي المنزل « مباءة » لكون صاحبه يرجع إليه إذا خرج منه .
ومثله : « من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار » . وقد بلغ هذا الحديث غاية الاشتهار ، حتّى قيل بتواتره لفظا .
وفي الحديث : « من حفر للمؤمن قبرا فكأنّما بوّأه بيتا موافقا إلى يوم القيامة » أي أنزله فيه وأسكنه .
و « بؤت بذنبي » بالباء المضمومة والهمزة وتاء في الآخر : أقررت واعترفت . ومثله : « أبوء بنعمتك عليّ » أي أقرّ وأعترف بها .
وفي الحديث : « من استطاع منكم الباءة - يعني مؤن النّكاح - فليتزوّج » .
والباءة - بالمدّ لغة - الجماع ، ثمّ قيل لعقد النّكاح .
وحكي في ذلك أربع لغات : « الباءة » بالمدّ مع الهاء وهو المشهور ، وحذفها ، « والباهة » وزان « العاهة » ، و « الباه » مع الهاء ، وقيل : الأخيرة تصحيف .
ومنه حديث أبي بصير : « قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام يوم الجمعة فوجدته قد باهى » من « الباه » أي جامع ، وإنّما سمّي النّكاح « باها » لأنّه من المباءة :
المنزل ، لأنّ من تزوّج امرأة بوّأها منزلا . وقيل : لأنّ الرّجل يتبوّأ من أهله ، أي يتمكّن كما يتبوّأ من منزله .
( 1 : 67 )
مجمع اللّغة : 1 - باء يبوء بوء من باب « نصر » :
عاد ورجع ، وباء بكذا : رجع به ، خيرا أو شرّا . وجاء الثّلاثيّ في القرآن في مواضع كلّها في الرّجوع بالسّوء .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 78
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٨