في « تاعس » .
أمّا فعله فهو إمّا :
أ - تعس يتعس تعسا ، فهو تاعس : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح ، وأبو عبيد البكريّ ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
أو : ب - تعس يتعس تعسا ، فهو تعس : شمر بن حمدويه ، وأبو الهيثم ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، وابن الأثير في النّهاية ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد .
أو : ج - تعس يتعس تعسا : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والمصباح ، والمتن ، والوسيط .
والتّعس في اللّغة : الانحطاط ، والعثور ، والهلاك ، والسّقوط على اليدين والفم . وقال بعض الكلابيّين :
تعس يتعس تعسا هو أن يخطئ حجّته إن خاصم ، وبغيته إن طلب .
وتعسه اللّه وأتعسه بمعنى واحد : معجم مقاييس اللّغة ، وأبو عبيد البكريّ ، والصّاغانيّ ، واللّسان ، والتّاج ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط ، وأنكر شمر بن حمدويه : تعسه اللّه .
لذا قل :
أ - هو تعس .
ب - هو تاعس .
ج - هم تعسون .
د - هم تاعسون .
ولا تقل : هم تعساء . ( 96 )
مجمع اللّغة : تعس يتعس ، من بابي تعب ونفع :
هلك ، أو عثر فأكبّ على وجهه ، والتّعس مصدر يطلق على الهلاك والعثار . ( 1 : 158 )
المصطفويّ : [ نقل قول الفيّوميّ وآخرين ثمّ قال : ]
والجمع بين هذه المعاني أن نقول : إنّ التّعس هو العثور الشّديد حتّى يخرّ على وجهه ، ويقرب من الهلاك .
ويؤيّد هذا المعنى استعماله في القرآن الكريم في هذا المورد . [ وذكر الآية وما قبلها ]
حيث إنّه وقع في قبال تثبيت الأقدام ، فيدلّ على العثور والانحطاط والهلاك . ( 1 : 368 )
النّصوص التّفسيريّة
تعسا
وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ .
محمّد : 8
ابن عبّاس : فنكسا لهم وبعدا لهم . ( 427 )
نحوه ابن جريج . ( الماورديّ 5 : 295 )
يريد في الدّنيا العسرة ، وفي الآخرة التّردّي في النّار .
( الطّبرسيّ 5 : 99 )
يريد في الدّنيا القتل وفي الآخرة التّردّي في النّار .
( الزّمخشريّ 3 : 532 ) أبو العالية : سقوطا لهم . ( البغويّ 4 : 211 )
شقوة لهم . ( القرطبيّ 16 : 233 )
مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 26 : 45 )