فما انتعش ، وشيك فما انتفش . ( الأزهريّ 2 : 78 )
أبو الهيثم : [ في حديث عائشة « 1 » : « تعس مسطح » ]
يقال : تعس يتعس ، أي أتعسه اللّه . ومعناه : انكبّ وعثر . ( الهرويّ 1 : 256 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 90 )
المبرّد : [ التّعس ] معناه في كلامهم : الشّرّ .
( الأزهريّ 2 : 78 )
ابن دريد : والتّعس : العثر : أتعسه اللّه ، أي كبّه وأعثره ؛ والرّجل تاعس وتعس وتعيس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل متعس ، إذا كان منكمشا ماضيا ، ومتعس أيضا . ( 2 : 16 )
القاليّ : وقال أبو مهدي : بسلا له وأسلا ، كما تقول للإنسان - إذا دعي عليه - : تعسا له ونكسا .
( ذيل الأماليّ : 59 )
أتعس اللّه جدّه وأنكسه . . . وتعسه اللّه ونكسه ، وأتعسه وأنكسه . التّعس : أن يخرّ على وجهه ، والنّكس أن يخرّ على رأسه . ( ذيل الأماليّ : 62 )
الجوهريّ : التّعس : الهلاك ، وأصله : الكبّ ، وهو ضدّ الانتعاش .
وقد تعس بالفتح يتعس تعسا ، وأتعسه اللّه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : تعسا لفلان ، أي ألزمه اللّه هلاكا . ( 3 : 910 )
نحوه الرّازيّ . ( 92 )
ابن فارس : « تعس » التّاء والعين والسّين كلمة واحدة وهو الكبّ ، يقال : تعسه اللّه وأتعسه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 348 )
الهرويّ : قوله :
فَتَعْساً لَهُمْ
محمّد : 8 ، أي فعثارا لهم وسقوطا . وإذا سقط السّاقط فأريد به الاستقامة قيل :
لعا له . وإذا لم يرد به الانتعاش ، قيل : تعسا . ( 1 : 256 )
ابن سيده : التّعس : العثر ، والتّعس : ألّا ينتعش العاثر من عثرته . [ إلى أن قال : ]
والتّعس أيضا : الهلاك . تعس تعسا ، وتعس يتعس تعسا . [ ثمّ ذكر قول الفرّاء وأضاف : ]
وهذا من الغرابة بحيث تراه ، وهو تعس وتاعس .
وجدّ تاعس : منه .
وفي الدّعاء : « تعسا له » ، و « تعسه اللّه » و « أتعسه » .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّعس : السّقوط على أيّ وجه كان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 473 )
التّعس : الشّرّ . ( الإفصاح 2 : 1292 )
الرّاغب : التّعس : أن لا ينتعش من العثرة ، وأن ينكسر في سفال ، وتعس تعسا وتعسة . ( 74 )
الحريريّ : ويقولون : رجل متعوس ، ووجه الكلام أن يقال : تاعس ، وقد تعس ، كما يقال : عاثر وقد عثر .
والتّعس : الدّعاء على العاثر بأن لا ينتعش من صرعته . وعليه فسّر قوله تعالى :
فَتَعْساً لَهُمْ
محمّد : 8 ، والعرب تقول في الدّعاء على العاثر : تعسا له ، وفي الدّعاء له : لعا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 82 )
نحوه البغويّ ( 4 : 211 ) ، والخازن ( 6 : 147 ) .
هامش
( 1 ) وتمام الحديث : انظر القرطبيّ 16 : 233 .