الضّحّاك : خبية لهم . ( البغويّ 4 : 211 )
رغما لهم . ( الماورديّ 5 : 295 )
الحسن : شتما لهم من اللّه . ( الماورديّ 5 : 295 )
السّدّيّ : أي خزيا لهم . ( 441 )
حزنا لهم .
مثله ابن جريج . ( أبو حيّان 8 : 76 )
الفرّاء : كأنّه قال : فأتعسهم اللّه وأضلّ أعمالهم ، لأنّ الدّعاء قد يجري مجرى الأمر والنّهي ، ألا ترى أنّ أضلّ فعل ، وأنّها مردودة على التّعس ، وهو اسم لأنّ فيه معنى أتعسهم ، وكذلك قوله :
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا . . .
محمّد : 4 ، مردودة على أمر مضمر ناصب لضرب الرّقاب . ( 3 : 58 )
نحوه الطّبريّ . ( 26 : 45 )
ابن قتيبة : من قولك : تعست ، أي عثرت وسقطت . ( 410 )
المبرّد : أي مكروها لهم وسوء .
( الطّبرسيّ 5 : 99 )
ثعلب : هلاكا لهم . ( الماورديّ 5 : 295 )
شرّا لهم . ( القرطبيّ 16 : 232 )
الطّبريّ : فخزيا لهم وشقاء وبلاء . ( 26 : 45 )
الزّجّاج : ( الّذين ) في موضع رفع على الابتداء ، ويكون
فَتَعْساً لَهُمْ
الخبر . ويجوز أن يكون نصبا على معنى : أتعسهم اللّه . والتّعس في اللّغة : الانحطاط والعثور . ( 5 : 8 )
السّجستانيّ : أي عثارا لهم وسقوطا . ( 172 )
النّقّاش : قبحا لهم . ( الماورديّ 5 : 295 )
الرّمّانيّ : التّعس : الانحطاط والعثار .
( الماورديّ 5 : 295 )
الثّعالبيّ : [ قال في أقسام الفاء : ]
ومنها : الفاء تكون جوابا للشّرط ، كما يقال : إن تأتني فحسن جميل ، وإن لم تأتني فالعذر مقبول ، ومنه قوله تعالى :
فَتَعْساً لَهُمْ .
( 348 )
القيسيّ : [ نحو الزّجّاج وأضاف : ]
ويجوز في الكلام الرّفع على الابتداء ، و ( لهم ) الخبر ، والجملة خبر عن ( الّذين ) . ( 2 : 305 )
الطّوسيّ : أي خزيا لهم وويلا لهم . فالتّعس :
الانحطاط والعثار عن منازل المؤمنين . ( 9 : 293 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 393 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 22 ) .
الميبديّ :
فَتَعْساً لَهُمْ
في الدّنيا بالقتل وفي العقبى بالتّردّي في النّار . أي عثارا لهم ضدّ الانتعاش وتثبيت الأقدام . . . والمعنى : أتعسهم اللّه فتعسوا تعسا .
( 9 : 181 )
الزّمخشريّ :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
يحتمل الرّفع على الابتداء ، والنّصب بما يفسّره .
فَتَعْساً لَهُمْ
كأنّه قال :
أتعس الّذين كفروا .
فإن قلت : علام عطف قوله :
وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ؟
قلت : على الفعل الّذي نصب ( تعسا ) لأنّ المعنى :
فقال : تعسا لهم ، أو فقضى تعسا لهم . وتعسا له نقيض لعا له . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 532 )
ابن عطيّة : معناه : عثارا وهلاكا فيه ، وهي لفظة تقال للعاثر إذا أريد به الشّرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
و ( تعسا ) مصدر نصبه فعل مضمر . ( 5 : 112 )