ت ع س تعسا لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
أبو عمرو ابن العلاء : التّعس : الهلاك .
( الأزهريّ 2 : 79 )
نحوه ابن شميّل . ( الأزهريّ 2 : 78 )
الخليل : التّعس : ألّا ينتعش من صرعته وعثرته ، وأن ينكّس في السّفال .
تعس الرّجل يتعس تعسا ، فهو تعس .
أتعسه اللّه فهو متعس ، إذا أنزل اللّه به ذلك .
( 1 : 325 )
اللّيث : ويدعو الرّجل على بعيره الجواد إذا عثر ، فيقول : تعسا ، فإذا كان غير جواد ولا نجيب فعثر ، قال له : لعا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 2 : 79 )
ابن شميّل : تعست ، كأنّه يدعو على صاحبه بالهلاك . ( الأزهريّ 2 : 78 )
الفرّاء : تعست ، بفتح العين ، إذا خاطبت ، فإذا صرت إلى « فعل » قلت : تعس ، بكسر العين ، وقد أتعسه اللّه . ( الهرويّ 1 : 256 )
أبو عبيدة : تعسه اللّه وأتعسه ، في باب « فعلت وأفعلت » بمعنى واحد . ( الأزهريّ 2 : 78 )
أبو عبيد : تعسه اللّه ، فهو متعوس ، أي أهلكه .
( الصّغانيّ 3 : 329 )
ابن السّكّيت : ويقال : تعست وأنتكست .
التّعس : أن يخرّ على وجهه ، والتّعس أيضا : الهلاك .
والنّكس : أن يخرّ على رأسه . ( 578 )
شمر : لا أعرف تعسه اللّه ، ولكن يقال : تعس بنفسه وأتعسه اللّه . [ ثمّ ذكر قول الفرّاء وأضاف : ]
وهكذا سمعته في حديث عائشة ، حين عثرت صاحبتها أمّ مسطح ، فقالت : تعس مسطح .
وقال بعض الكلابيّين : تعس يتعس تعسا ، وهو أن يخطئ حجّته إن خاصم ، وبغيته إن طلب ، وقال : تعس