الزّمخشريّ : تعس فلان بالفتح . والكسر غير فصيح ، وتعسا له ، وتعسه اللّه ، وأتعسه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتقول : أضرع اللّه خدّه ، وأتعس جدّه ، وهو منحوس متعوس ، وهذا الأمر متعسة منحسة .
ومن المجاز : جدّ تاعس ناعس .
( أساس البلاغة : 38 )
أبو هريرة رضي اللّه عنه : « تعس عبد الدّينار والدّرهم » تعس تعسا فهو تاعس ، إذا انحطّ وعثر . وقد روي تعس فهو تعس ، وليس بذاك . ( الفائق 1 : 151 )
الطّبرسيّ : التّعس : الانحطاط والعثار ، والإتعاس والإزلال والإدحاض بمعنى ، وهو العثار الّذي لا يستقلّ صاحبه . ( 5 : 98 )
أبو حيّان : تعس الرّجل - بفتح العين - تعسا : ضدّ تنعّش ، وأتعسه اللّه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 70 )
الفيّوميّ : تعس تعسا من باب « نفع » : أكبّ على وجهه ، فهو تاعس . وتعس تعسا من باب « تعب » لغة ، فهو تعس مثل تعب . وتتعدّى هذه بالحركة وبالهمزة فيقال : تعسه اللّه بالفتح ، وأتعسه . وفي الدّعاء : تعسا له ، وتعس ، وانتكس .
فالتّعس : أن يخرّ لوجهه ، والنّكس : أن لا يستقلّ بعد سقطته حتّى يسقط ثانية ، وهي أشدّ من الأولى .
( 1 : 75 )
الفيروز اباديّ : التّعس : الهلاك ، والعثار ، والسّقوط ، والشّرّ ، والبعد ، والانحطاط ، والفعل كمنع وسمع ، أو إذا خاطبت قلت : تعست كمنع ، وإذا حكيت قلت : تعس كسمع .
وتعسه اللّه ، وأتعسه . ورجل تاعس ، وتعس .
( 2 : 210 )
العدنانيّ : هو تعس ، وهم تعسون وتاعسون .
ويقولون : هم تعساء ، والصّواب : هم تعسون أو تاعسون ؛ لأنّ تعساء « فعلاء » هي جمع تعيس « فعيل » .
وفي المعاجم :
1 - هو تعس : اللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن .
وهم تعسون .
2 - هو تاعس : الأساس ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد في الذّيل ، والمتن . وهم تاعسون .
وقد أخطأ محيط المحيط عندما أجاز أن نقول : هو تعيس ، فنقلها عنه أقرب الموارد كالعادة ، ثمّ عثر الوسيط مثلهما . ولست أدري المصدر الّذي اعتمد عليه الوسيط في وضع « تعيس » بدلا من « تاعس » . ومجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة لم يوافق على إدخال « تعيس » إلى معاجمنا بقرار مجمعيّ . والمعاجم لا تذكر كلمة « تعيس » ، ولو ذكرتها لصحّ جمعها على تعساء ؛ لأنّ « فعيل » يجمع على « فعلاء » إذا كان بمعنى فاعل ، ووصفا لمذكّر عاقل .
أمّا جمع عاقل على عقلاء ، ونابه على نبهاء ، وشاعر على شعراء ، فلأنّه وصف دالّ على غريزة ، وسجيّة ، وأمر فطريّ غير مكتسب - غالبا - وسبب جمع : صالح على صلحاء ، هو أنّه يدلّ على ما يشبه الغريزة والسّجيّة في الدّوام وطول البقاء . وليست هذه الشّروط متوافرة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 777
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٧٧