الآلوسيّ : أي من جميع جهاتهم ، فما ذكر للتّعميم كما في الغدوّ والآصال . ( 22 : 19 )
4 -
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ .
فصّلت : 29
مقاتل : يكونان أسفل منّا في النّار .
( الفخر الرّازيّ 27 : 120 )
الطّبريّ : يقول : نجعل هذين اللّذين أضلّانا
تَحْتَ أَقْدامِنا ،
لأنّ أبواب جهنّم بعضها أسفل من بعض ، وكلّ ما سفل منها فهو أشدّ على أهله ، وعذاب أهله أغلظ ، ولذلك سأل هؤلاء الكفّار ربّهم أن يريهم اللّذين أضلّاهم ، ليجعلوهما أسفل منهم ، ليكونا في أشدّ العذاب ، في الدّرك الأسفل من النّار . ( 24 : 114 )
الطّوسيّ : إنّهم لشدّة عداوتهم وبغضهم لهم بما أضلّوهم وأغووهم ، يتمنّون أن يجعلوهما تحت أقدامهم ويطؤوهم . ( 9 : 123 )
البغويّ : في النّار . ( 4 : 132 )
مثله الخازن . ( 6 : 92 )
الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ وأضاف : ]
وقيل : إنّ المراد به : ندوسهما ونطؤهما بأقدامنا إذلالا لهما ، ليكونا من الأضلّين الأذلّين . ( 5 : 12 )
الفخر الرّازيّ : كان بعض تلامذتي ممّن يميل إلى الحكمة ، يقول : المراد باللّذين يضلّان : الشّهوة والغضب ، وإليهما الإشارة في قصّة الملائكة بقوله :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ
البقرة : 30 .
ثمّ قال : والمراد بقوله :
نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا ،
يعني يا ربّنا أعنّا حتّى نجعل الشّهوة والغضب تحت أقدام جوهر النّفس القدسيّة ، والمراد بكونهما تحت أقدامه :
كونهما مسخّرين للنّفس القدسيّة مطيعين لها ، وأن لا يكونا مسؤولين عليها قاهرين لها . ( 27 : 120 )
نحوه الآلوسيّ . ( 24 : 120 )
5 -
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى .
طه : 6
ابن عبّاس : أي تحت الأرض السّابعة .
مثله ابن كعب القرظيّ . ( أبو حيّان 6 : 226 )
جابر بن عبد اللّه : إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سئل ما تحت الأرض ؟ قال : الماء . قيل : فما تحت الماء ؟ قال : ظلمة .
قيل : فما تحت الظّلمة ؟ قال : الهواء . قيل : فما تحت الهواء ؟
قال : الثّرى . قيل : فما تحت الثّرى ؟ قال : انقطع علم المخلوقين عند الخالق . ( الآلوسيّ 16 : 161 )
الضّحّاك : ما ورأى الثّرى من كلّ شيء .
( الطّبرسيّ 4 : 2 )
السّدّيّ : هي الصّخرة الّتي تحت الأرض السّابعة ، وهي صخرة خضراء ، وهو سجّين الّذي فيه كتاب الكفّار . ( 344 )
الزّجّاج : وما تحت الأرض ندى . وجاء في التّفسير
وَما تَحْتَ الثَّرى :
ما تحت الأرض . ( 3 : 350 )
الطّوسيّ : المعنى أنّه مالك لجميع الأشياء . [ إلى أن قال : ]
فله تعالى :
وَما تَحْتَ الثَّرى
إلى حيث انتهى ،