اتّبعنا
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ .
آل عمران : 53
الطّبريّ : يعني بذلك : صرنا أتباع عيسى ، على دينك الّذي ابتعثته به ، وأعوانه على الحقّ الّذي أرسلته به إلى عبادك . ( 3 : 288 )
الطّوسيّ : فالاتّباع : سلوك طريقة الدّاعي على الإجابة إلى ما دعا إليه ، وليس كلّ إجابة اتّباعا ، لأنّ إجابة الدّعاء يجوز على اللّه تعالى ولا يجوز عليه الاتّباع .
( 2 : 475 )
الطّبرسيّ : أي اتّبعناه . ( 1 : 448 )
أبو السّعود : أي في كلّ ما يأتي ويذر من أمور الدّين ، فيدخل فيه الاتّباع في النّصرة دخولا أوّليّا .
( 1 : 374 )
نحوه البروسويّ . ( 2 : 40 )
الآلوسيّ : أي امتثلنا ما أتى به منك إلينا . ( 3 : 177 )
اتّبعناكم
. . . قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ . . .
آل عمران : 167
مجاهد : يعنون لو نعلم أنّكم تلقون حربا لجئناكم ، ولكن لا تلقون قتالا . ( ابن كثير 2 : 152 )
نحوه الطّبريّ . ( 4 : 168 )
أبو السّعود : أي لو نحسن قتالا ونقدر عليه . وإنّما قالوه دغلا واستهزاء . [ إلى أن قال : ]
وفي جعلهم التّالي مجرّد الاتّباع دون القتال الّذي هو المقصود بالدّعوة دليل على كمال تثبّطهم عن القتال ؛ حيث لا ترضى نفوسهم بجعله تاليا لمقدّم مستحيل الوقوع . ( 2 : 60 )
اتّبعوا
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ .
البقرة : 166
راجع ( اتّبعوا ) الآية ( 2 ) .
يتّبع
1 -
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ . . .
النّساء : 115
راجع : « س ب ل » ( سبيل )
2 -
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً .
يونس : 36
راجع « ظ ن ن ، وك ث ر »
3 -
. . . وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . . .
يونس : 66
الطّبريّ : أيّ شيء يتّبع من يقول : للّه شركاء في سلطانه وملكه كاذبا ؟ واللّه المنفرد بملك كلّ شيء ، في سماء كان أو أرض . ( 11 : 139 )
الطّوسيّ : تحتمل ( ما ) في قوله : ( وما يتّبع ) وجهين :