نحوه الفخر الرّازيّ ( 24 : 83 ) ، والطّباطبائيّ ( 15 :
218 ) .
القرطبيّ : أي أهلكنا بالعذاب . ( 13 : 34 )
نحوه عبد الكريم الخطيب . ( 10 : 27 )
البيضاويّ : أي فتّتنا تفتينا ، ومنه التّبر لفتات الذّهب والفضّة . ( 2 : 145 )
النّيسابوريّ : أهلكنا أشنع الإهلاك حين لم ينجع فيهم ضرب المثل . ( 19 : 15 )
أبو السّعود :
تَبَّرْنا تَتْبِيراً
عجيبا هائلا ، لما أنّهم لم يتأثّروا بذلك ولم يرفعوا له رأسا ، وتمادوا على ما هم عليه من الكفر والعدوان . وأصل التّتبير : التّفتيت .
( 5 : 13 )
نحوه الآلوسيّ . ( 19 : 21 )
البروسويّ : أهلكنا إهلاكا عجيبا هائلا ، فإنّ التّبر - بالفتح والكسر - : الإهلاك ، والتّتبير : التّكسير والتّقطيع . ( 6 : 214 )
القاسميّ : أي إهلاكا عظيما . ( 12 : 4578 )
يتبّروا - تتبيرا
. . . وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً .
الإسراء : 7
ابن عبّاس : تدميرا . ( الطّبريّ 15 : 43 )
قتادة : يدمّروا ما علوا تدميرا . ( الطّبريّ 15 : 43 )
نحوه ابن جريج . ( النّحّاس 4 : 125 )
قطرب : إنّه الهدم والإخراب . ( الماورديّ 3 : 231 )
ابن قتيبة : أي ليدمّروا ويخرّبوا . ( 251 )
نحوه السّجستانيّ ( 106 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 11 ) ، وابن كثير ( 4 : 283 ) .
الطّبريّ : وليدمّروا ما غلبوا عليه من بلادكم تدميرا . ( 15 : 43 )
نحوه الطّوسيّ ( 6 : 451 ) ، والبغويّ ( 3 : 123 ) ، والخازن ( 4 : 118 ) .
الزّجّاج : أي ليدمّروا في حال علوّهم عليكم .
( 3 : 228 )
القيسيّ : ( ما ) والفعل مصدر ، أي وليتبّروا علوّهم ، أي وقت علوّهم ، أي وليهلكوا ويفسدوا وقت تمكّنهم ، فهو بمنزلة قولك : جئتك مقدم الحاجّ وخفوق النّجم ، أي وقت ذلك . ( 2 : 28 )
نحوه أبو البركات . ( 2 : 87 )
الماورديّ : إنّه الهلاك والدّمار . ( 3 : 231 )
الميبديّ : أي ليهلكوا وليفسدوا
ما عَلَوْا تَتْبِيراً
ما استطاعوا وملكوا إهلاكا وإفسادا . والتّبار : الهلاك والفساد . ( 5 : 520 )
الزّمخشريّ : ( ما علوا ) مفعول ( ليتبّروا ) أي ليهلكوا كلّ شيء غلبوه واستولوا عليه ، أو بمعنى مدّة علوّهم . ( 2 : 439 )
نحوه العكبريّ ( 2 : 814 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 578 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 308 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 11 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 112 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 178 ) ، والبروسويّ ( 5 :
134 ) ، والآلوسيّ ( 15 : 20 ) .
الطّبرسيّ : أي وليدمّروا ويهلكوا ما غلبوا عليه من بلادكم تدميرا . ويجوز أن يكون ( ما ) مع الفعل بتأويل المصدر والمضاف محذوف ، أي ليتبّروا مدّة