علوّهم . ( 3 : 399 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 284 )
الفخر الرّازيّ : وقوله : ( تتبيرا ) ذكر للمصدر على معنى تحقيق الخبر وإزالة الشّكّ في صدقه ، كقوله :
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
النّساء : 164 ، أي حقّا ، والمعنى : وليدمّروا ويخرّبوا ما غلبوا عليه . ( 20 : 159 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 15 : 10 )
المراغيّ : ليهلكوا ما ادّخرتموه وخزنتموه تتبيرا شديدا ، فلا يبقون منه شيئا . ( 15 : 15 )
عزّة دروزة : ليدمّروا ما أنشأوه ورفعوه عاليا .
( 3 : 218 )
الطّباطبائيّ : أي ليهلكوا الّذي غلبوا عليه إهلاكا ، فيقتلوا النّفوس ويحرقوا الأموال ويهدّموا الأبنية ويخرّبوا البلاد . ( 13 : 42 )
متبّر
إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .
الأعراف : 139
ابن عبّاس : خسران . ( الطّبريّ 9 : 46 )
السّدّيّ : أي مهلك ما هم فيه . ( 271 )
نحوه السّجستانيّ ( 69 ) ، وابن قتيبة ( 172 ) ، والبغويّ ( 2 : 227 ) ، والخازن ( 2 : 230 ) ، والقاسميّ ( 7 :
2846 ) .
أي مهلك مدمّر رديء العاقبة . ( ابن عطيّة 2 : 448 )
نحوه الزّجّاج . ( 2 : 371 )
الكلبيّ : باطل . ( الماورديّ 2 : 255 )
أبو اليسع : ضلال . ( الماورديّ 2 : 255 )
ابن زيد : في قوله :
إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
هذا كلّه واحد ، كهيئة غفور رحيم ، عفوّ غفور .
والعرب تقول : إنّه البائس المتبّر ، وإنّه البائس المخسر . ( الطّبريّ 9 : 46 )
الطّبريّ : اللّه مهلك ما هم فيه من العمل ومفسده ، ومخسرهم فيه ، بإثابته إيّاهم عليه العذاب المهين .
( 9 : 46 )
الماورديّ : [ نقل الأقوال الثّلاثة : باطل ، ضلال ، مهلك ، في معنى ( متبّر ) ثمّ قال : ]
وفي تسميته بذلك قولان :
أحدهما : لأنّ موسى يهلكه .
والثّاني : لكسره ، وكلّ إناء مكسور : متبّر ، قاله الزّجّاج ، وقال الضّحّاك : هي كلمة نبطيّة ، لما ذكرنا .
( 2 : 255 )
الطّوسيّ : يشير فيه إلى العابد والمعبود من الأصنام ، ومعناه مهلك ، فالمتبّر : المهلك المدمّر عليه .
( 4 : 561 )
نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 472 ) ، والفخر الرّازيّ ( 14 :
224 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 273 ) .
الزّمخشريّ : مدمّر مكسّر ما هم فيه ، من قولهم :
إناء متبّر ، إذا كان فضاضا . ويقال لكسار الذّهب : التّبر .
أي يتبّر اللّه ويهدم دينهم الّذي هم عليه على يدي ، ويحطّم أصنامهم هذه ، ويتركها رضاضا . [ إلى أن قال : ]
وفي إيقاع ( هؤلاء ) اسما ل ( انّ ) وتقديم خبر المبتدأ