الفيّوميّ : تبر يتبر ويتبر ، من بابي « قتل وتعب » :
هلك . ويتعدّى بالتّضعيف ، فيقال : تبّره ، والاسم :
التّبار ، والفعال بالفتح يأتي كثيرا من « فعّل » نحو كلّم كلاما ، وسلّم سلاما ، وودّع وداعا . ( 72 )
نحوه مجمع اللّغة ( 1 : 146 ) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم ( 1 : 87 ) .
الفيروز اباديّ : التّبر بالكسر : الذّهب والفضّة أو فتاتهما ، قبل أن يصاغا ؛ فإذا صيغا فهما ذهب وفضّة . أو ما استخرج من المعدن قبل أن يصاغ ، ومكسّر الزّجاج ، وكلّ جوهر يستعمل من النّحاس والصّفر .
وبالفتح : الكسر والإهلاك ، كالتّتبير فيهما ، والفعل ك « ضرب » ؛ وك « سحاب » : الهلاك .
والتّبراء : النّاقة الحسنة اللّون .
والمتبور : الهالك .
وما أصبت منه تبريرا ، بالفتح : شيئا .
والتّبرية بالكسر كالنّخالة ، تكون في أصول الشّعر .
وتبر كفرح : هلك ، وأتبر عن الأمر . ( 1 : 393 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « ليس في التّبر زكاة » التّبر بكسر التّاء فالسّكون ، هو ما كان من الذّهب غير مضروب ، فإذا ضرب دنانير فهو عين . ولا يقال : تبر إلّا للذهب ، وبعضهم يقول للفضّة أيضا . ( 3 : 232 )
محمود شيت : تبّر الجيش أعداءه : أهلكهم .
( 1 : 110 )
المصطفويّ : والّذي يظهر من الدّقّة في موارد استعمال هذه المادّة ، أن الأصل فيها : هو كسر العلوّ وحطّ المقام ، إلى أن يوصل إلى الفناء والهلاك . ومن هذا :
لا تستعمل إلّا في الهلاك عن هذا الطّريق ، وبهذه الحيثيّة .
وهذا هو الفرق بينهما وبين الهلاك فإنّه مطلق . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ]
فالتّبار بالفتح ، هو ما يحصل من التّتبير ، كالكلام من التّكليم ، والتّتبير هو « تفعيل » ، ولمّا كانت صيغة « تفعيل » تدلّ على جهة وقوع الفعل ونسبته إلى المفعول به ، انتخبت في هذه الموارد المقتضية لهذا المعنى .
( 1 : 356 )
النّصوص التّفسيريّة
تبارا
. . . وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً .
نوح : 28
مجاهد : خسارا . ( الطّبريّ 29 : 101 )
وهذا المعنى مرويّ عن الإمام الباقر عليه السّلام .
( القمّيّ 2 : 388 )
السّدّيّ : ضلالا . ( 3 : 190 )
أبو عبيدة : إلّا هلاكا . ( 2 : 271 )
مثله السّجستانيّ ( 199 ) والآلوسيّ ( 29 : 281 ) .
الزّجّاج : معناه الّا تبارا ، والتّبار : الهلاك ، وكلّ شيء أهلك فقد تبر ، ولذلك سمّي كلّ مكسّر تبرا .
( 5 : 231 )
البلخيّ : لا تزدهم إلّا منعا من الطّاعات ، عقوبة لهم على كفرهم ، فإنّهم إذا ضلّوا استحقّوا منع الألطاف الّتي يفعل بالمؤمنين فيطيعون عندها ، ويمتثلون أمر اللّه .
ولا يجوز أن يفعل بهم الضّلال عن الحقّ لأنّه سفه ،