الدّين وهو الموعظة .
الوجه الثّاني : أنّ البيان : هو الدّلالة ، وأمّا الهدى :
فهو الدّلالة بشرط كونها مفضية إلى الاهتداء . ( 9 : 12 )
نحوه الخازن . ( 1 : 355 )
النّيسابوريّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
وقيل : البيان عامّ للنّاس ، والهدى والموعظة خاصّان بالمتّقين ، لأنّ الهدى اسم للدّلالة بشرط كونها موصلة إلى البغية .
وأقول : يشبه أن يكون البيان عامّا لجميع المكلّفين ، وبأيّ طريق كان من طرق الدّلالة . والهدى : يراد به الكلام البرهانيّ والجدليّ ، والموعظة : يراد بها الكلام الإقناعيّ الخطابيّ . ( 4 : 72 )
أبو حيّان : [ ذكر قول الزّمخشريّ ]
وهو حسن ولمّا كان ظاهرا واضحا قال :
بَيانٌ لِلنَّاسِ .
ولمّا كانت الموعظة والهدى لا يكونان إلّا لمن اتّقى ، خصّ بذلك المتّقين ، لأنّ من عمي فكره وقسا فؤاده لا يهتدي ولا يتّعظ ، فلا يناسب أن يضاف إليه الهدى والموعظة . ( 3 : 61 )
أبو السّعود : ( هذا ) إشارة إلى ما سلف من قوله تعالى :
( قَدْ خَلَتْ )
إلى آخره .
بَيانٌ لِلنَّاسِ
أي تبيين لهم على أنّ ( اللّام ) متعلّقة بالمصدر ، أو كائن لهم على أنّها متعلّقة بمحذوف وقع صفة له . ( 2 : 36 )
البروسويّ : والبيان : هو الدّلالة على الحقّ في أيّ معنى كان ، بإزالة ما فيه من الشّبهة . ( 2 : 98 )
الآلوسيّ : [ ذكر القولين في ( هذا ) ثمّ قال : ]
والمراد بيان لجميع النّاس ، لكن المنتفع به المتّقون ، لأنّهم يهتدون به ، وينتجعون بوعظه . ( 4 : 65 )
الطّباطبائيّ :
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ
الآية ، التّقسيم باعتبار التّأثير ، فهو بلاغ وإبانة لبعض ، وهدى وموعظة لآخرين . ( 4 : 22 )
البيان
الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ .
الرّحمن : 1 - 4
ابن عبّاس : خلق آدم ، وعلّمه أسماء كلّ شيء .
( الميبديّ 9 : 406 )
مثله قتادة ، والحسن . ( القرطبيّ 17 : 152 )
ألهمه اللّه بيان كلّ شيء ، وأسماء كلّ دابّة تكون على وجه الأرض . ( 451 )
البيان : بيان الحلال من الحرام ، والهدى من الضّلال .
مثله ابن كيسان . ( القرطبيّ 17 : 152 )
الضّحّاك : ( البيان ) : الخير والشّرّ .
( القرطبيّ 17 : 152 ) أبو العالية : علّم كلّ قوم لسانهم الّذي يتكلّمون به .
مثله ابن زيد ، والحسن ، والسّدّيّ . ( الميبديّ 9 : 406 )
أي النّطق والكتابة والخطّ والفهم والإفهام ، حتّى يعرف ما يقول وما يقال له .
مثله الحسن ، وابن زيد ، والسّدّيّ . ( الطّبرسيّ 5 : 197 )
نحوه الميبديّ . ( 9 : 406 )
الحسن : المنطق والكلام . ( الماورديّ 5 : 423 )
ابن كعب القرظيّ : ما يقول وما يقال له .
( أبو حيّان 8 : 188 )