مثله الآلوسيّ ( 19 : 44 ) ، ونحوه أبو السّعود ( 5 : 24 ) .
القاسميّ : أي يكون لهم في اللّيل فضل صلاة وإنابة ، كما قال تعالى :
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
الذّاريات :
17 ، 18 ، وقوله :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
السّجدة : 16 ، وقوله :
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
الزّمر : 9 .
والبيتوتة لغة : الدّخول في اللّيل ، يقال : بات يفعل كذا يبيت ويبات ، إذا فعله ليلا ، وقد تستعار « البيتوتة » للكينونة مطلقا . إلّا أنّ الحقيقة أولى ، لكثرة ما ورد في معناها ممّا تلونا ، ولذلك قال السّلف : في الآية مدح قيام اللّيل والثّناء على أهله . ( 12 : 4589 )
الطّباطبائيّ : البيتوتة : إدراك اللّيل ، سواء نام أم لا . والمعنى : وهم الّذين يدركون اللّيل حال كونهم ساجدين فيه لربّهم ، وقائمين ، يتراوحون سجودا وقياما . ويمكن أن يراد به التّهجّد بنوافل اللّيل .
( 15 : 240 )
عبد المنعم الجمّال : والّذين يبيتون ساجدين عابدين ، فهم يحيون هزيعا من اللّيل في الصّلاة والذّكر .
( 3 : 2235 )
بيّت
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا .
النّساء : 81
ابن عبّاس : غيّر أولئك ما قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
نحوه قتادة والسّدّيّ . ( الطّبريّ 5 : 178 )
ما يسرّون من النّفاق .
مثله الضّحّاك . ( البغويّ 1 : 666 )
الحسن : أي قدّر جماعة منهم ليلا غير الّذي تقول ، أي غير ما يقولون على جهة التّكذيب .
مثله قتادة . ( الطّبرسيّ 2 : 80 )
معناه : فدبّرت غير الّذي تقول على جهة التّكذيب .
( الماورديّ 1 : 510 )
الفرّاء :
بَيَّتَ طائِفَةٌ
القراءة أن تنصب التّاء ، لأنّها على جهة « فعل » . وفي قراءة عبد اللّه : ( بيّت مبيّت منهم ) غير الّذي تقول . ومعناه : غيّروا ما قالوا وخالفوا .
وقد جزمها حمزة وقرأها ( بيّت طائفة ) . جزمها لكثرة الحركات ، فلمّا سكّنت التّاء اندغمت في الطّاء .
( 1 : 279 )
أبو عبيدة : أي قدّروا ذلك ليلا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
بيّتوا ، أي قدّروا بليل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
كلّ شيء قدّر بليل فهو تبيّت . ( 1 : 133 )
نحوه ابن قتيبة . ( 131 )
كلّ أمر قضي بليل قيل : قد بيّت .
مثله الأصمعيّ والمبرّد . ( أبو حيّان 3 : 303 )
الأخفش : تقول العرب للشّيء إذا قدّر : بيت يشبّهونه بتقدير بيوت الشّعر . ( البغويّ 1 : 666 )
الطّبريّ : يعني بذلك جلّ ثناؤه : غيّر جماعة منهم ليلا الّذي تقول لهم . وكلّ عمل عمل ليلا ، فقد بيّت ؛