وفي حديث الزّكاة : « ولا أفلح من ضيّع عشرين بيتا من ذهب بخمسة وعشرين درهما . قلت : ما معنى خمسة وعشرين درهما ؟ قال : من منع من الزّكاة وقفت صلاته حتّى يزكّي » والمراد بالخمسة والعشرين درهما الّتي أوجبها اللّه عزّ وجلّ في الألف ؛ حيث جعل في الزّكاة في كلّ ألف خمسة وعشرين درهما .
والمبيت : أحد الحيطان السّبعة الموقوفة على فاطمة .
والمبيت : الّذي أعطاه النّبيّ لسلمان ، فكاتب عليه وخلّص رقبته من مولاه الكافر .
والبائت : الغابّ ، ومنه « لحم بائت » . ( 2 : 194 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : [ ذكر نحو ما تقدّم عن اللّغويّين ] ( 1 : 84 )
محمود شيت : [ ذكر نحو اللّغويّين وأضاف : ]
1 - أ - بيّت الجيش الأعداء : أوقع بهم ليلا . وبيّت الهجوم : أعدّ خطّته ودبّرها للهجوم ليلا .
ب - مبيّت : يقال : الهجوم المبيّت : الهجوم المدبّر ليلا . الدّفاع المبيّت : الدّفاع المدبّر ليلا . الانسحاب المبيّت : الانسحاب حسب خطّة مرسومة ليلا . التّقدّم المبيّت : التّقدّم حسب خطّة موضوعة مدبّرة ليلا .
( 1 : 101 )
العدنانيّ : « أبيات وبيوت » .
ويخطّئون من يجمع البيت الّذي نسكنه على أبيات ، ويقولون : إنّ الصّواب هو البيوت ، ويرون أنّ الأبيات هي جمع بيت الشّعر .
ولكن :
يجمع البيت الّذي نسكنه وبيت الشّعر على : أبيات وبيوت ، كلّ من سيبويه ، والمتنبّيّ الّذي قال في بيوت الشّعر :
وما قلت من شعر تكاد بيوته * إذا كتبت يبيضّ من نورها الحبر
وابن جنّيّ ، ومعجم مقاييس اللّغة ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، وشوقي الّذي قال في الأبيات الّتي تسكن :
ألمّ على أبيات ليلى بي الهوى * وما غير أشواقي دليل ولا ركب
والمتن ، والوسيط .
ويرى الرّاغب الأصفهانيّ في « مفرداته » أنّ « البيوت » أخصّ بالمسكن ، و « الأبيات » بأبيات الشّعر .
وذكر « اللّسان » أنّ البيت من الشّعر مشتقّ من بيت الخباء ، لأنّه يضمّ الكلام كما يضمّ البيت أهله ، ولذلك سمّوا مقطّعاته أسبابا وأوتادا ، على التّشبيه لها بأسباب البيوت وأوتادها .
أمّا جمع الجمع فهو : أباييت وبيوتات . وحكى أبو عليّ عن الفرّاء : أبياوات ، وهذا نادر .
ويصغّر البيت على : بييت وبييت ، ولا يجوز تصغيره على : بويت ، وقد نسبه « الصّحاح » إلى العامّة .
ومن معاني البيت :
1 - فرش البيت .
2 - الكعبة .
3 - القبر .
4 - بيت اللّه : المسجد .
5 - بيت الرّجل : امرأته وعياله .