بدنياهم .
الرّابع : وهو على هذا التّأويل محمول على إصلاح دينهم ، و « البال » لا يجمع لأنّه أبهم إخوانه من الشّأن والحال والأمر . ( 5 : 291 )
مثله القرطبيّ . ( 16 : 224 )
البغويّ : حالهم ، قال ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما : عصمهم أيّام حياتهم ، يعني أنّ هذا الإصلاح يعود إلى إصلاح أعمالهم حتّى لا يعصوا . ( 4 : 208 )
الزّمخشريّ : أي حالهم وشأنهم بالتّوفيق في أمور الدّين ، وبالتّسليط على الدّنيا بما أعطاهم من النّصرة والتّأييد . ( 3 : 530 )
نحوه البروسويّ . ( 8 : 497 )
ابن عطيّة : [ نقل قول قتادة ومجاهد ثمّ قال : ]
وتحرير التّفسير في اللّفظة أنّها بمعنى الفكر ، والموضع الّذي فيه نظر الإنسان وهو القلب ، فإذا صلح ذلك صلحت حاله ، فكأنّ اللّفظة مشيرة إلى صلاح عقيدتهم وغير ذلك من الحال تابع ، فقولك : خطر في بالي كذا ، وقولك : أصلح اللّه بالك ، المراد بهما واحد ، ذكره المبرّد . . .
( 5 : 109 )
نحوه أبو حيّان . ( 8 : 73 )
الخازن : [ قال نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
وقيل :
أَصْلَحَ بالَهُمْ
يعني قلوبهم ، لأنّ القلب إذا صلح صلح سائر الجسد . ( 6 : 144 )
الآلوسيّ : أي حالهم في الدّين والدّنيا بالتّوفيق والتّأييد . وتفسير « البال » بالحال مرويّ عن قتادة ، وعنه تفسيره بالشّأن وهو الحال أيضا أو ماله خطر ، وعليه قول الرّاغب . [ ثمّ جاء بقوله وقول أبي حيّان ]
( 26 : 38 )
مكارم الشّيرازيّ : ويمكن القول بأنّ غفران ذنوبهم نتيجة إيمانهم ، وأنّ إصلاح بالهم نتيجة أعمالهم الصّالحة .
إنّ للمؤمنين هدوء فكريّا واطمئنانا روحيّا من جهة ، وتوفيقا ونجاحا في برامجهم العلميّة من جهة ثانية ، فإنّ لإصلاح البال إطارا واسعا يشمل الجميع ، وأيّ نعمة أعظم من أن تكون للإنسان روح هادئة ، وقلب مطمئنّ ، وبرامج مفيدة بنّاءة . ( 16 : 294 )
2 -
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ .
محمّد : 5
الطّبريّ : ويصلح أمرهم وحالهم في الدّنيا والآخرة . ( 26 : 44 )
نحوه الزّجّاج . ( 5 : 7 )
الطّوسيّ : أي شأنهم أو حالهم ، وليس في ذلك تكرار البال ، لأنّ المعنى يختلف ، لأنّ المراد بالأوّل أنّه يصلح حالهم في الدّين والدّنيا ، وبالثّاني يصلح حالهم في النّعيم ، فالأوّل سبب النّعيم ، والثّاني نفس النّعيم .
( 9 : 292 )
نحوه الميبديّ ( 9 : 180 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 98 ) .
البغويّ : يرضي خصماءهم ويقبل أعمالهم .
( 4 : 211 )
الخازن : ويرضى عن أعمالهم ويقبلها . ( 6 : 146 )
البروسويّ : أي شأنهم وحالهم بالعصمة والتّوفيق .
والظّاهر أنّ السّين للتّأكيد ، والمعنى : يهديهم اللّه ألبتّة إلى