الْحُسْنى . . .
الحشر : 24
الطّبريّ : هو المعبود الخالق ، الّذي لا معبود تصلح له العبادة غيره ، ولا خالق سواه ، ( البارئ ) الّذي برأ الخلق ، فأوجدهم بقدرته . ( 28 : 56 )
الطّوسيّ : المحدث المنشئ لجميع ذلك .
( 9 : 574 )
الميبديّ : كلّ ما يخرج من العدم إلى الوجود يفتقر إلى التّقدير أوّلا ، وإلى الإيجاد على وفق التّقدير ثانيا ، وإلى التّصوير بعد الإيجاد ثالثا . واللّه تعالى خالق من حيث إنّه مقدّر ، وبارئ من حيث إنّه مرتّب صور المخترعات أحسن ترتيبا . ( 10 : 57 )
الزّمخشريّ : المميّز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة . ( 4 : 87 )
الفخر الرّازيّ : هو بمنزلة قولنا : صانع وموجد ، إلّا أنّه يفيد اختراع الأجسام ، ولذلك يقال في الخلق : بريّة ، ولا يقال في الأعراض الّتي هي كاللّون والطّعم .
( 29 : 294 )
القرطبيّ : المنشئ المخترع . ( 18 : 48 )
الآلوسيّ : الموجد لها بريئة من تفاوت ما تقتضيه ، بحسب الحكمة والجبلّة . ( 28 : 64 )
الطّباطبائيّ : المنشئ للأشياء ممتازا بعضها من بعض . ( 19 : 222 )
عبد الكريم الخطيب : ( البارئ ) أي الّذي خلق ما خلق ابتداء ، على غير مثال سبق . ( 14 : 884 )
بارئكم
1 -
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ . . .
البقرة : 54
أبو العالية : أي إلى خالقكم . ( الطّبريّ 1 : 288 )
الطّبريّ : هو من برأ اللّه الخلق يبرؤه فهو بارئ .
والبريّة : الخلق ، وهي « فعيلة » بمعنى « مفعولة » غير أنّها لا تهمز كما لا يهمز « ملك » وهو من « لأك » لكنّه جرى بترك الهمزة .
وقد قيل : إنّ « البريّة » إنّما لم تهمز ، لأنّها « فعيلة » من البرى ، والبرى : التّراب ، فكان تأويله على قول من تأوّله : كذلك أنّه مخلوق من التّراب .
وقال بعضهم : إنّما أخذت « البريّة » من قولك : بريت العود ، فلذلك لم تهمز .
وترك الهمز من « بارئكم » جائز ، والإبدال منها جائز ، فإذا كان ذلك جائزا في « باريكم » فغير مستنكر أن تكون « البريّة » من برى اللّه الخلق ، بترك الهمزة .
( 1 : 288 )
الزّمخشريّ : إن قلت : من أين اختصّ هذا الموضع بذكر البارئ ؟
قلت : البارئ هو الّذي خلق الخلق بريئا من التّفاوت
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
الملك :
3 ، ومتميّزا بعضه من بعض بالأشكال المختلفة والصوّر المتباينة ، فكان فيه تقريع بما كان منهم من ترك عبادة العالم الحكيم ، الّذي برأهم بلطف حكمته ؛ على الأشكال المختلفة ، أبرياء من التّفاوت ، والتّنافر إلى عبادة البقر الّتي هي مثل في الغباوة والبلادة .
في أمثال العرب : « أبلد من ثور » حتّى عرضوا