النّضج : بسر ، ومنه قيل لما لم يدرك من التّمر : بسر .
( 46 )
الزّمخشريّ : هو بسرا أطيب منه رطبا ، وقد أبسرت النّخلة .
ومن المجاز ابتسر الحاجة : طلبها قبل وقتها . وابتسر الفحل النّاقة : ضربها من غير ضبعة . وابتسر الجارية وابتكرها واختضرها : افتضّها قبل الإدراك . وغلام بسر وجارية بسرة : غضّا الشّباب .
ويقولون : صبّحته والشّمس حمراء بسرة : لمّا يصف شعاعها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإن خرجت بك بثرة فلا تبسرها ، أي لا تفقأها وهي بسرة غضّة . ( أساس البلاغة : 22 )
ابن الأثير : وفي الحديث ، في شرط مشتري النّخل على البائع : « ليس له مبسار » وهو الّذي لا يرطب بسره .
وفي حديث عمران بن حصين في صلاة القاعد : « وكان مبسورا » أي به بواسير ، وهي المرض المعروف .
( 1 : 126 )
الفيّوميّ : البسر : من ثمر النّخل معروف ؛ وبه سمّي الرّجل ، الواحدة : بسرة ؛ وبها سمّيت المرأة ، ومنه بسرة بنت صفوان ، صحابيّة .
قال ابن فارس : البسر من كلّ شيء : الغضّ . ونبات بسر ، أي طريّ .
والباسور قيل : ورم تدفعه الطّبيعة إلى كلّ موضع من البدن ، يقبل الرّطوبة من المقعدة والأنثيين والأشفار ، وغير ذلك . فإن كان في المقعدة لم يكن حدوثه دون انفتاح أفواه العروق .
وقد تبدّل السّين صادا ، فيقال : باصور . وقيل : غير عربيّ . ( 1 : 48 )
الفيروز اباديّ : بسر : أعجل ، وعبس ، وقهر ، والقرحة : نكأها قبل النّضج كأبسر ، والنّخلة : لقّحها قبل أوانه كأبتسرها ، والفحل النّاقة : ضربها قبل الضّبعة ، والحاجة : طلبها في غير أوانها كأبسر وابتسر وتبسّر ، والتّمر : نبذه فخلط البسر به كابسر ، والسّقاء : شرب منه قبل أن يروب ما فيه ، والدّين :
تقاضاه قبل محلّه .
والبسر : الماء البارد ، وابتداء الشّيء كالابتسار .
وبالضّمّ : الغضّ من كلّ شيء ، والماء الطّريّ ، جمعه :
بسار ، والشّابّ والشّابّة ، والتّمر قبل إرطابه .
والبسرة : واحدتها ، وتضمّ السّين ، والشّمس في أوّل طلوعها ، ورأس قضيب الكلب ، وخرزة .
والبسارة بالكسر : مطر يدوم على السّند والهند في الصّيف ، لا يقلع ساعة .
والباسور : علّة موضع ، جمعه : البواسير .
والبياسرة : جيل بالسّند ، تستأجرهم النّواخذة لمحاربة العدوّ ، الواحد : بيسريّ .
ونخلة مبسار : لا تنضج البسر .
وأبسر : حفر في أرض مظلومة ، والمركب في البحر :
وقف .
وابتسر الشّيء : أخذه طريّا ، ورجله : خدرت كتبسّرت .
وابتسر لونه بضمّ التّاء : تغيّر .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 464
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٦٤