والبسر : الماء الطّريّ ، الحديث العهد بالمطر .
والجمع : بسار ، مثل رمح ورماح .
وتبسّرته ، إذا طلبته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبسر الرّجل الحاجة بسرا ، إذا طلبها في غير موضع الطّلب .
والبسر : أن ينكأ الحبن قبل أن ينضج ، أي يقرف عنه قشره .
والبسر : ظلم السّقاء .
والبسر : أن تخلط البسر مع غيره في النّبيذ ، وفي الحديث : « لا تبسروا ولا تثجروا » .
وبسر الفحل النّاقة وابتسرها ، إذا ضربها من غير ضبعة .
وبسر الرّجل وجهه بسورا ، أي كلح ، يقال : عبس وبسر .
والباسور : واحد البواسير ، وهي علّة تحدث في المقعدة ، وفي داخل الأنف أيضا .
وأبسر المركب في البحر ، أي وقف . ( 2 : 589 )
ابن فارس : الباء والسّين والرّاء أصلان : أحدهما :
الطّراءة وأن يكون الشّيء قبل إناه ، والأصل الآخر :
وقوف الشّيء ، وقلّة حركته .
فالأوّل : قولهم لكلّ شيء غضّ : بسر . ونبات بسر ، إذا كان طريّا . وماء بسر : قريب عهد بالسّحاب .
وابتسر الفحل النّاقة ، إذا ضربها على غير ضبعة . ويقال للشّمس في أوّل طلوعها : بسرة .
ومن هذا قولهم : بسر الرّجل الحاجة ، إذا طلبها من غير موضع الطّلب . وقياسه صحيح ، لأنّه كأنّه طلبها قبل إناها .
والبسر : ظلم السّقاء ، وذلك شربه قبل روبه .
( 1 : 249 )
الهرويّ : وفي الحديث : « فكانت تلقاني مرّة بالبشر ومرّة بالبسر » أي بالقطوب ، يقال : بسر وجهه يبسره .
وفي الحديث : « أنّه كان في سفره فإذا نهض قال :
اللّهمّ بك ابتسرت وإليك توجّهت » .
قوله : « ابتسرت » أي ابتدأت سفري ، وكلّ شيء أخذته غضّا فقد بسرته .
والبسر : ضرب الفحل النّاقة على غير ضبعة ، والبسر : تقاضي المال قبل محلّه ، وعصر الدّمّل قبل تفتّحه .
ومنه قول الحسن للوليد التّيّاس : « لا تبسر » يقول :
لا تحمل على الشّاة وليست بصارف ، ولا على النّاقة وليست بضبعة .
رواه أبو منصور الأزهريّ : « ابتسرت » ورواه غيره :
« انتشرت » . ( 1 : 163 )
ابن سيدة : البسر : الإعجال .
وبسر الفحل النّاقة يبسرها بسرا : ضربها قبل الضّبعة . وبسر حاجته يبسرها بسرا وبسارا ، وأبسرها ، وابتسرها ، وتبسّرها : طلبها في غير أوانها أو غير موضعها ، أنشد ابن الأعرابيّ :
إذا احتجبت بنات الأرض عنه * تبسّر يبتغي منها البسارا
بنات الأرض : النّبات . وتبسّر : طلب النّبات ، أي