النّصوص التّفسيريّة
بسر
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ .
المدّثّر : 22
قتادة : قبّض ما بين عينيه وكلح .
( الطّبريّ 29 : 157 )
الفرّاء : كلح مستكبرا عن الإيمان . ( 3 : 202 )
أبو عبيدة : كرّه وجهه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 275 )
الزّجّاج : نظر بكراهة شديدة . ( 5 : 247 )
الرّاغب : أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته .
( 46 )
البغويّ : كلح وقطّب وجهه ، فنظر بكراهيّة شديدة كالمهتمّ المتفكّر في شيء . ( 5 : 177 )
مثله الطّبرسيّ ( 5 : 388 ) ، والخازن ( 7 : 147 ) .
الطّبريّ : كلح وجهه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 29 : 156 )
القرطبيّ : قيل : إنّ ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة ، وظهور البسور في الوجه قبل المحاورة .
وقال قوم : ( بسر ) : وقف لا يتقدّم ولا يتأخّر ، قالوا :
وكذلك يقول أهل اليمن إذا وقف المركب فلم يجئ ولم يذهب : قد بسر المركب وأبسر ، أي وقف ، وقد أبسرنا .
والعرب تقول : وجه باسر بيّن البسور ، إذا تغيّر واسودّ . ( 19 : 76 )
البيضاويّ : اتباع ل ( عبس ) . ( 2 : 518 )
مثله أبو السّعود ( 6 : 329 ) ، ونحوه شبّر ( 6 : 413 ) .
النّسفيّ : زاد في التّقبّض والكلوح . ( 4 : 309 )
نحوه الشّربينيّ . ( 4 : 431 )
البروسويّ : اتباع ل ( عبس ) .
قال سعدي المفتي : لكن عطف الاتباع على المتبوع غير معروف . والظّاهر أنّ كلّا منهما له معنى مغاير لمعنى الآخر ، ف ( عبس ) بمعنى قطّب وجهه ، و ( بسر ) بمعنى قبّض ما بين عينيه من السّوء ، واسودّ وجهه منه . ذكره الحلبيّ ، والعهدة عليه . ( 10 : 230 )
الآلوسيّ : أي أظهر العبوس قبل أوانه ، وفي غير وقته . [ إلى أن قال : ]
وبهذا فسّره الرّاغب هنا . وفسّره بعضهم بأشدّ العبوس من بسر ، إذا قبّض ما بين عينيه كراهة للشّيء ، واسودّ وجهه منه . ويستعمل بمعنى العبوس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فحينئذ يكون ذكر « بسر » كالتّأكيد ل ( عبس ) .
ولعلّه مراد من قال : اتباع له ، وأهل اليمن يقولون : بسر المركب وأبسر ، إذا وقف .
ولم أر من جوّز إرادة ذلك هنا ولو على بعد . وفي النّفس من ثبوت ذلك لغة صحيحة توقّف . ( 29 : 124 )
باسرة
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ .
القيمة : 24
مجاهد : كاشرة . ( الطّبريّ 29 : 193 )
قتادة : أي كالحة . ( الطّبريّ 29 : 193 )
مثله الفرّاء . ( 3 : 212 )
عابسة . ( الطّبريّ 29 : 193 )
مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 29 : 193 )