الأزهريّ : عن الفرّاء قال : « البسر : الماء الطّريّ ساعة ينزل من المزن ، والبسر : حفر الأنهار ، إذا عرا الماء أوطانه » .
قلت : وهو التّبسّر ، قال الرّاعي :
إذا احتجبت بنات الأرض عنه * تبسّر يبتغي فيها البسارا
ويقال للشّمس بسرة ، إذا كانت حمراء لم تصف .
وروي عن الأشجع العبديّ أنّه قال : لا تبسروا ولا تثجروا .
فأمّا البسر فهو خلط البسر بالرّطب ، وانتباذهما معا .
والثّجر : أن يؤخذ ثجير البسر فيلقى مع التّمر .
وكره هذا حذار الخليطين ، لنهي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عنهما .
والبسر : ما لوّن ولم ينضج ، وإذا نضج فقد أرطب .
والباسور : داء معروف ، وهو معرّب ، ويجمع :
البواسير .
وأبسر وبسر ، إذا عصر الحبن قبل إقرافه . وأبسر ، إذا حفر في أرض مظلومة . ( 12 : 412 )
الصّاحب : البسر : الإعجال ، بسر الفحل قلوصا :
ضربها قبل حينها . وهو القهر أيضا ، والباسر : القاهر .
وتبسّر الرّجل : طلب حاجته في غير موضعها ، وبسرها : مثله .
وأوّل وداق الفرس : المباسرة .
والبسور : العبوس ، ورجل باسر من همّ أو فكر .
وابتسر لونه ، أي انتقع .
وتبسّرت : خدرت .
والمتبسّر ، في قول ابن مقبل : « خارج متبسّر » هو الباسر القبيح ، يعني الطّريق .
والبسر من التّمر : قبل أن يرطب ، والواحدة :
بسرة ، وأبسر النّخل .
والبسر : الماء الطّريّ ، الحديث العهد بالمطر ، وقيل :
هو البارد .
وتبسّر النّهار ، إذا برد .
وابتسر الرّجل المرأة : اقتضّها قبل أن تدرك .
والبسر : الغضّ من كلّ شيء .
والشّمس بسرة ، إذا كانت حمراء لم تصف بعد .
والبسرة من النّبات : ما ارتفع عن وجه الأرض شيئا ولم يطل ، غضّ أطيب ما يكون ، وقيل : هو يبيس البقل .
وبسرت النّبات أبسره : رعيته غضّا .
وتبسّر الثّور : أتى عروق النّبات اليابس فأكلها .
والبسار : البلل في بطون الأرض من الأحساء .
والبسار : مطر يدوم على أهل السّند في الصّيف .
والباسور : أعجميّة .
والبياسرة : قوم من أهل السّند يحاربون عن أهل السّفن بأجرة ، ورجل بيسريّ . ( 8 : 313 )
الجوهريّ : البسر أوّله طلع ، ثمّ خلال ، ثمّ بلح ، ثمّ بسر ، ثمّ رطب ثمّ تمر . الواحدة بسرة وبسرة ، والجمع :
بسرات وبسرات . وأبسر النّخل : صارما عليه بسرا .
ويقال للشّمس في أوّل طلوعها : بسرة .
والبسرة من النّبات : أوّلها البارض ، وهو كما يبدو في الأرض ، ثمّ الجميم ، ثمّ البسرة ، ثمّ الصّمعاء ثمّ الحشيش
[ ثمّ استشهد بشعر ]