والبره : التّرارة ، وامرأة برهرهة : تارّة ، وتكاد ترعد من الرّطوبة . وقيل : بيضاء .
والبرهان : بيان الحجّة واتّضاحها ، وفي التّنزيل
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ *
البقرة : 111 ، الأنبياء : 24 ، النّمل : 64 . ( 4 : 313 )
البرهان : الحجّة على صحّة الدّعوى . والنّون زائدة ، مصدر : بره يبره برها ، إذا ابيضّ ، سمّيت به الحجّة لنصوع دلالتها على المطلوب .
أو من البره وهو القطع ، ومنه البرهة ، وهي القطعة من الزّمان ، سمّيت به الحجّة ، لأنّ بها قطع دعوى الخصم .
أو من البرهنة ، بمعنى البيان .
وأبره وبرهن على كذا : أتى بالبرهان ، وأبره : غلب النّاس . ( الإفصاح 1 : 247 )
الطّوسيّ : البرهان والحجّة والدّلالة والبيان بمعنى واحد ، وهو ما أمكن الاستدلال به على ما هو دلالة عليه ، مع قصد فاعله إلى ذلك .
وفرّق الرّمّانيّ بين الدّلالة والبرهان . [ وبعد نقل قوله الّذي تقدّم قال : ]
وهذا الّذي ذكره لا يسلّم له ، لأنّه محض الدّعوى .
( 1 : 411 )
والبرهان : إظهار المعنى للنّفس بما يدعو إلى أنّه حقّ ممّا هو حقّ في نفسه . ( 8 : 128 )
الرّاغب : البرهان : بيان للحجّة ، وهو « فعلان » مثل الرّجحان والثّنيان . وقال بعضهم : هو مصدر : بره يبره ، إذا ابيضّ . ورجل أبره وامرأة برهاء وقوم بره ، وبرهرهة : شابّة بيضاء .
والبرهة : مدّة من الزّمان .
فالبرهان : أوكد الأدلّة ، وهو الّذي يقتضي الصّدق أبدا ، لا محالة ؛ وذلك أنّ الأدلّة خمسة أضرب :
دلالة تقتضي الصّدق أبدا ، ودلالة تقتضي الكذب أبدا ، ودلالة إلى الصّدق أقرب ، ودلالة إلى الكذب أقرب ، ودلالة هي إليهما سواء . قال تعالى :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
البقرة : 111 ،
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ
الأنبياء : 24 ،
قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ
النّساء : 174 . ( 45 )
الزّمخشريّ : أقمت عنده برهة من الدّهر ، وأقام عندنا بريه بريهة : يريد مصغّر إبراهيم على التّرخيم ، حكي عن الفرّاء .
وأبره فلان : جاء بالبرهان ، وبرهن : مولّد .
والبرهان : بيان الحجّة وإيضاحها من « البرهرهة » وهي البيضاء من الجواري ، كما اشتقّ السّلطان من « السّليط » لإضاءته .
وتقول : لا تشبّه العدليّة بالمشبّهة ، وافصل بين إبراهيم وأبرهة . ( أساس البلاغة : 21 )
ابن عطيّة : البرهان : الدّليل الّذي يوقع اليقين .
( 1 : 198 )
الطّبرسيّ : البرهان : الشّاهد بالحقّ . وقيل :
البرهان : البيان ، يقال : برهن قوله ، أي بيّنه بحجّة .
( 2 : 147 )
ابن الأثير : في حديث عليّ : « شرّ بئر في الأرض برهوت » هي بفتح الباء والرّاء : بئر عميقة بحضرموت لا يستطاع النّزول إلى قعرها . ويقال : « برهوت » بضمّ