الباء وسكون الرّاء ، فتكون تاؤها على الأوّل زائدة ، وعلى الثّاني أصليّة .
« الصّدقة برهان » البرهان : الحجّة والدّليل ، أي أنّها حجّة لطالب الأجر ، من أجل أنّها فرض يجازي اللّه به وعليه .
وقيل : هي دليل على صحّة إيمان صاحبها ، لطيب نفسه بإخراجها ؛ وذلك لعلاقة ما بين النّفس والمال .
في حديث المبعث : « فأخرج منه علقة سوداء ، ثمّ أدخل فيه البرهرهة » قيل : هي سكّينة بيضاء جديدة صافية ، من قولهم : امرأة برهرهة : كأنّها ترعد رطوبة .
ويروى رهرهة ، أي رحرحة واسعة .
قال الخطّابيّ : « قد أكثرت السّؤال عنها فلم أجد فيها قولا يقطع بصحّته » . ثمّ اختار أنّها السّكّين .
( 1 : 122 )
الفيّوميّ : برهة من الزّمان بضمّ الباء وفتحها ، أي مدّة ، والجمع : بره ، وبرهات ، مثل غرفة وغرفات في وجوهها « 1 » .
والبرهان : الحجّة وإيضاحها . قيل : النّون زائدة ، وقيل : أصليّة . [ ثمّ ذكر أقوال المتقدّمين فلاحظ . ]
( 1 : 46 )
الفيروز اباديّ : البرهان بالضّمّ : الحجّة ، وبرهن عليه : أقام البرهان . ( 4 : 203 )
البرهة ويضمّ : الزّمان الطّويل ، أو أعمّ .
والبرهرهة : المرأة البيضاء الشّابّة والنّاعمة ، أو الّتي ترعد رطوبة ونعومة .
والبره محرّكة : التّرارة .
وبرهوت ، محرّكة وبالضّمّ : بئر أو واد أو بلدة .
وبره كسمع برها : ثاب جسمه بعد علّة ، وابيضّ جسمه ، وهو أبره ، وهي برهاء .
وأبره : أتى بالبرهان أو بالعجائب ، وغلب النّاس .
وبريه : مصغّر إبراهيم ، ونهر بريه : بالبصرة .
( 4 : 283 )
الطّريحيّ : في الحديث : « شرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت » بالباء الموحّدة المفتوحة على الأفصح ، وقيل بالضّمّ : بئر بحضرموت تردها هامّة الكفّار . وفي رواية أخرى : ترده أرواح الكفّار .
والبرهة : بالضّمّ الموحّدة وفتحها : المدّة الطّويلة ، يقال : أتى عليه برهة من الدّهر بالوجهين ، أي مدّة طويلة وزمان كثير ، والجمع : برهات ، كغرفة وغرفات .
( 6 : 342 )
العدنانيّ : أبره ، برهن .
ويخطّئون من يقول : برهن رشاد على أنّه شجاع ، ويقولون : إنّ الصّواب هو أبره رشاد على أنّه شجاع .
والحقيقة هي أنّ كلا الفعلين : أبره وبرهن ، صحيحان ، ومعناهما : أتى بالبرهان .
فممّن ذكر الفعل « أبره » ابن الأعرابيّ ، والتّهذيب ، والأساس ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
وذكر ابن الأعرابيّ والمصباح أنّ الفعل « أبره » هو الفعل الصّحيح .
وممّن ذكر الفعل « برهن » اللّيث بن سعد ، والتّهذيب
هامش
( 1 ) أي بضمّ الرّاء وسكونها وفتحها .