والنّور : عليّ عليه السّلام . [ وهذا تأويل ] ( العروسيّ 1 : 579 )
الطّبريّ : قد جاءتكم حجّة من اللّه تبرهن لكم بطول ما أنتم عليه مقيمون من أديانكم ومللكم ، وهو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، الّذي جعله اللّه عليكم حجّة ، قطع بها عذركم ، وأبلغ إليكم في المعذرة بإرساله إليكم ، مع تعريفه إيّاكم صحّة نبوّته ، وتحقيق رسالته . ( 6 : 39 )
نحوه الطّوسيّ . ( 3 : 406 )
الميبديّ : البرهان هاهنا : المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم ، والنّور هو القرآن ، كما قال :
وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ
الأعراف : 157 . ( 2 : 786 )
الزّمخشريّ : البرهان والنّور المبين : القرآن ، أو أراد بالبرهان : دين الحقّ أو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبالنّور المبين : ما يبيّنه ويصدّقه من الكتاب المعجز . ( 1 : 589 )
ابن عطيّة : الآية إشارة إلى محمّد رسول اللّه ، والبرهان : الحجّة النّيّرة الواضحة الّتي تعطي اليقين التّامّ ، والمعنى قد جاءكم - مقترنا بمحمّد - برهان من اللّه على صحّة ما يدعوكم إليه ، وفساد ما أنتم عليه من النّحل . ( 2 : 141 ) .
الفخر الرّازيّ : البرهان هو محمّد عليه الصّلاة والسّلام ، وإنّما سمّاه برهانا ، لأنّ حرفته إقامة البرهان على تحقيق الحقّ وإبطال الباطل . والنّور المبين هو القرآن ، وسمّاه نورا لأنّه سبب لوقوع نور الإيمان في القلب . ( 11 : 119 )
القرطبيّ : يعني محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن الثّوريّ . وسمّاه برهانا لأنّ معه البرهان ، وهو المعجزة .
وقال مجاهد : البرهان هاهنا : الحجّة . والمعنى متقارب ، فإنّ المعجزات حجّته صلّى اللّه عليه وسلّم . والنّور المنزل :
القرآن . ( 6 : 27 )
النّيسابوريّ : يحتمل أن يراد بالبرهان والنّور كليهما : القرآن ، ويحتمل أن يراد بالبرهان : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنّه يقيم البرهان على تحقيق الحقّ وإبطال الباطل ، والنّور المبين : القرآن ، لأنّه سبب لوقوع نور الإيمان في القلب . ( 6 : 25 )
أبو حيّان : قيل : البرهان : الإسلام ، والنّور المبين هو القرآن . ( 3 : 405 )
أبو السّعود : البرهان : ما يبرهن به على المطلوب ، والمراد به : القرآن الدّالّ على صحّة نبوّة النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام ، المثبت لما فيه من الأحكام الّتي من جملتها ما أشير إليه ، ممّا أثبتته الآيات الكريمة ، من حقّيّة الحقّ وبطلان الباطل .
وروي عن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما : أنّ النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام عبّر عنه به ، لما معه من المعجزات الّتي تشهد بصدقه .
وقيل : هو المعجزات الّتي أظهرها ، وقيل : هو دين الحقّ الّذي أتى به . ( 2 : 229 )
البروسويّ : عنى بالبرهان : المعجزات ، وبالنّور :
القرآن ، أي جاءكم دلائل العقل وشواهد النّقل ، ولم يبق لكم عذر ولا علّة . والبرهان : ما يبرهن به المطلوب .
( 1 : 333 )
الآلوسيّ : أي حجّة قاطعة ، والمراد بها : المعجزات على ما قيل .
وأخرج ابن عساكر عن سفيان الثّوريّ عن أبيه عن