المراغيّ : نفّاعا للنّاس ، أو ثابتا في دين اللّه .
( 16 : 47 )
أي سيجعلني نفّاعا للنّاس ، هاديا لهم إلى سبيل الرّشاد ، في أيّ مكان كنت ، وقد جعل هذه الصّفات كأنّها حدثت له فعلا ، وهي لم تحصل بعد ، من قبل أنّها لمّا كانت واقعة حتما نزّلت منزلة ما قد حصل .
( 16 : 48 )
النّهاونديّ : ثابتا على الحقّ والدّين ، أو مستعليا بالحجّة وغالبا مفلحا ، أو معلّما للبشر دينهم وجميع ما فيه خيرهم . ( 3 : 49 )
الطّباطبائيّ : كونه عليه السّلام ( مباركا ) أينما كان ، هو كونه محلّا لكلّ بركة - والبركة : نماء الخير - كان نفّاعا للنّاس يعلّمهم العلم المنافع ، ويدعوهم إلى العمل الصّالح ويربّيهم تربية زاكية ، ويبرئ الأكمه والأبرص ، ويصلح القويّ ويعين الضّعيف . ( 14 : 47 )
عبد المنعم الجمّال : وجعلني ربّي فعّالا للخير ، هاديا النّاس إلى الصّراط المستقيم ، في أيّ مكان كنت ، وجعلني ثابتا على دين الحقّ . ( 3 : 1845 )
3 -
وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ .
المؤمنون : 29
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ إذا نزلت منزلا فقل : اللّهمّ أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ، ترزق خيره ويدفع شرّه . ( الكاشانيّ 3 : 399 )
ابن عبّاس : بالماء والشّجر . ( 286 )
مجاهد : أي إنزالا مباركا ، أو نزولا مباركا بعد الخروج من السّفينة ، وذلك تمام النّجاة .
( الطّبرسيّ 4 : 104 )
الكلبيّ : أنزلني مكانا مباركا بالماء والشّجر .
( الطّبرسيّ 4 : 104 )
مقاتل : معنى البركة أنّهم توالدوا وكثروا .
( الطّبرسيّ 4 : 104 )
القشيريّ : الإنزال المبارك : أن يكون باللّه وللّه ، وعلى شهود اللّه من غير غفلة عن اللّه ، ولا مخالفا لأمر اللّه .
ويقال : الإنزال المبارك : الاستيعاب بشهود الوصف عنك ، ثمّ الاستغراق باستيلاء سلطان القرب عليك ، ثمّ الاستهلاك بإحداق أنوار التّجلّي ، حتّى لا تبقى عين ولا أثر . فإذا تمّ هذا ودام هذا فهو نزول بساحات الحقيقة مبارك ، لأنّك بلا أنت ، بكلّيّتك من غير بقيّة ، أو أثر عنك . ( 4 : 248 )
الرّاغب : أي حيث يوجد الخير الإلهيّ . ( 44 )
البغويّ : البركة في السّفينة : النّجاة ، وفي النّزول بعد الخروج : كثرة النّسل من أولاده الثّلاثة . ( 3 : 364 )
نحوه الميبديّ ( 6 : 434 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 118 ) ، والخازن ( 5 : 30 ) .
الزّمخشريّ : طلب أن ينزله في السّفينة ، أو في الأرض عند خروجه منها منزلا يبارك له فيه ، ويعطيه الزّيادة في خير الدّارين ، وأن يشفع الدّعاء بالثّناء عليه المطابق لمسألته ، وهو قوله :
وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ .
( 3 : 31 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 15 )