الزّمخشريّ : كثير المنافع . ( 4 : 4 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 413 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 176 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 119 ) ، وابن كثير ( 6 : 398 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 59 ) ، والقاسميّ ( 15 : 5486 ) ، والمراغيّ ( 26 : 155 ) .
ابن عطيّة : قيل : يعني جميع المطر ، كلّه يتّصف بالبركة وإن ضرّ بعضه أحيانا ، ففيه مع ذلك الضّرّ الخاصّ البركة العامّة .
وقال أبو هريرة : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا جاء المطر فسالت الميازيب قال : « لا محل عليكم العام » .
وقال بعض المفسّرين :
ماءً مُبارَكاً
يريد به ماء مخصوصا خالصا للبركة ، ينزله اللّه كلّ سنة ، وليس كلّ المطر يتّصف بذلك . ( 5 : 158 )
القرطبيّ : كثير البركة . ( 17 : 6 )
نحوه السّيوطيّ ( الجلالين 2 : 413 ) ، والحجازيّ ( 26 : 72 ) .
ابن جزّيّ : يعني المطر كلّه ، وقيل : الماء المبارك :
ماء مخصوص ينزله اللّه كلّ سنة ، وليس كلّ المطر يتّصف بالمبارك ، وهذا ضعيف . ( 4 : 63 )
أبو السّعود : أي كثير المنافع . شروع في بيان كيفيّة إنبات ما ذكر من كلّ زوج بهيج ، وهو عطف على ( أنبتنا ) وما بينهما على الوجه الأخير اعتراض مقرّر لما قبله ، ومنبّه على ما بعده . ( 6 : 123 )
نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 176 )
البروسويّ : أي كثير المنافع ؛ حياة الأناسيّ والدّوابّ والأرض الميتة . ( 9 : 108 )
سيّد قطب : الماء النّازل من السّماء آية تحيي موات القلوب قبل أن تحيي موات الأرض ، ومشهده ذو أثر خاصّ في القلب لا شكّ فيه . وليس الأطفال وحدهم هم الّذين يفرحون بالمطر ويطيرون له خفافا ، فقلوب الكبار الحسّاسين تستروح هذا المشهد وتصفّق له كقلوب الأطفال الأبرياء ، القريبي العهد بالفطرة .
ويصف الماء هنا بالبركة ، ويجعله في يد اللّه سببا لإنبات جنّات الفاكهة وحبّ الحصيد - وهو النّبات المحصود - وممّا ينبته به النّخل . ( 6 : 3360 )
محمّد جواد مغنيّة : وصف سبحانه الماء بالبركة ، لأنّه لا حياة للأرواح والأجسام بلاماء . ( 7 : 130 )
الطّباطبائيّ : الماء المبارك : المطر ، وصف بالمباركة : لكثرة خيراته العائدة إلى الأرض وأهلها .
( 18 : 341 )
عبد الكريم الخطيب : في وصف الماء بأنّه مبارك ، إشارة إلى ما يحمل هذا الماء الّذي كثيرا ما تستخفّ به العيون ، ولا تتملّاه الأبصار ، من خيرات ونعم ، ولا يحصيها المحصون ، ولا يدرك أسرارها إلّا أولو الأبصار ، من عباد اللّه .
إنّ قطرات هذا الماء المنزل من السّماء هي أرواح تلبس الأرض ، كما تلبس الأرواح عالم الأجساد ، فيكون منها هذا الإنسان الّذي يبلغ به الغرور إلى أن يكون إلها في الأرض ، يأبى أن يعطي ولاءه للّه ربّ العالمين . . ! ! ( 13 : 471 )
المصطفويّ : أي محلّ نزول البركة ومورده .
( 1 : 245 )