البغويّ : يعني القرآن ، وهو ذكر لمن تذكّر به .
( مبارك ) لمن يتبرّك به ، ويطلب منه الخير . ( 3 : 291 )
نحوه الخازن . ( 4 : 241 )
الزّمخشريّ : هو القرآن ، وبركته : كثرة منافعه وغزارة خيره . ( 2 : 575 )
الطّبرسيّ : أراد به القرآن ، إنّه ذكر ثابت نافع ، دائم نفعه إلى يوم القيامة .
وقيل : سمّاه مباركا لوفور فوائده من المواعظ والزّواجر ، والأمثال الدّاعية إلى مكارم الأخلاق والأفعال . لمّا وصف التّوراة أتبعه ذكر القرآن الّذي آتاه نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله . ( 4 : 51 )
ابن الجوزيّ : كثير الخير . ( 5 : 356 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 74 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 81 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 507 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 342 ) ، والقاسميّ ( 11 : 4278 ) .
الفخر الرّازيّ : بركته : كثرة منافعه وغزارة علومه . ( 22 : 179 )
النّيسابوريّ : أي كثير البركة . ( 17 : 29 )
أبو حيّان : أي كثير منافعه ، غزير خيره . وجاء هنا الوصف بالاسم ثمّ بالجملة جريا على الأشهر .
( 6 : 317 )
أبو السّعود : كثير الخير غزير النّفع ، يتبرّك به .
( 4 : 343 )
نحوه الآلوسيّ . ( 17 : 58 )
شبّر : ثابت نافع ، دائم نفعه إلى القيامة ، أو كثير الفوائد من المواعظ والزّواجر والأمثال ، أنزلناه على محمّد صلّى اللّه عليه وآله . ( 4 : 201 )
المراغيّ : هو كثير النّفع والخير لمن اتّبع أوامره ، وانتهى بنواهيه . ( 17 : 41 )
الطّباطبائيّ : الإشارة ب ( هذا ) إلى القرآن ، وإنّما سمّي ذكرا مباركا لأنّه ثابت دائم كثير البركات ، ينتفع به المؤمن به والكافر في المجتمع البشريّ ، وتتنعّم به الدّنيا ، سواء عرفته أو أنكرته ، أقرّت بحقّه أو جحدته .
يدلّ على ذلك تحليل ما نشاهد اليوم من آثار الرّشد والصّلاح في المجتمع العامّ البشريّ ، والرّجوع بها القهقرى إلى عصر نزول القرآن فما قبله ، فهو الذّكر المبارك الّذي يسترشد بمعناه ، وإن جهل الجاهلون لفظه ، وأنكر الجاحدون حقّه ، وكفروا بعظيم نعمته ، وأعانهم على ذلك المسلمون بإهمالهم في أمره :
وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
الفرقان :
30 . ( 14 : 296 )
الحجازيّ : ( وهذا ) ذكر ونور ومبارك ، فيه الخير والهدى والعلم والمعرفة ، وفيه النّجاة والسّعادة ، والفوز والفلاح .
فيه أسباب سعادة الدّنيا والآخرة ؛ إذ فيه علاج لكلّ داء ، ودواء لكلّ مرض ، وقد أثبتت الحوادث ذلك فيما نرى . ( 17 : 20 )
مباركا
1 -
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ .
آل عمران : 96
ابن عبّاس : يعني موضع الكعبة ، فيه المغفرة