الرّاغب : أي موضع الخيرات الإلهيّة . ( 44 )
البغويّ : كثير خيره ونفعه . ( 4 : 67 )
مثله الخازن ( 6 : 45 ) ، والنّيسابوريّ ( 23 : 88 ) ، ونحوه القاسميّ ( 14 : 5097 ) .
ابن عطيّة : هذا كتاب لمن أراد التّمسّك بالإيمان والقربة إلينا . وفي هذه الآيات اقتضاب وإيجاز بديع حسب إعجاز القرآن العزيز ووصفه بالبركة ، لأنّ أجمعها فيه ، لأنّه يورث الجنّة وينقذ من النّار ، ويحفظ المرء في حال الحياة الدّنيا ، ويكون سبب رفعة شأنه في الحياة الآخرة . ( 4 : 502 )
الطّبرسيّ : أي كثير نفعه وخيره فإنّ في التّديّن به يستبين النّاس ما أنعم اللّه عليهم . ( 4 : 473 )
الفخر الرّازيّ : فيه مسائل :
المسألة الأولى : قالت المعتزلة : دلّت الآية على أنّه تعالى إنّما أنزل هذا القرآن لأجل الخير والرّحمة والهداية ، وهذا يفيد أمرين : أحدهما : أنّ أفعال اللّه معلّلة برعاية المصالح ، والثّاني : أنّه تعالى أراد الإيمان والخير والطّاعة من الكلّ ، بخلاف قول من يقول : إنّه أراد الكفر من الكافر . ( 26 : 201 )
البيضاويّ : نفّاع ، وقرئ بالنّصب على الحال .
( 2 : 309 )
نحوه الكاشانيّ . ( 4 : 297 )
أبو السّعود : خبر ثان للمبتدأ ، أو صفة ل ( كتاب ) عند من يجوّز تأخير الوصف الصّريح عن غير الصّريح .
وقرئ ( مباركا ) على أنّه حال من مفعول أنزلنا ، ومعنى المبارك : الكثير المنافع الدّينيّة والدّنيويّة . ( 5 : 360 )
نحوه الآلوسيّ . ( 23 : 189 )
المراغيّ : أي أنزلنا إليك هذا الكتاب النّافع للنّاس ، المرشد لهم إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم ، في دينهم ودنياهم ، الجامع لوجوه المصالح . ( 23 : 116 )
الطّباطبائيّ : المعنى هذا كتاب أنزلناه إليك كثير الخيرات والبركات للعامّة والخاصّة ، ليتدبّره النّاس فيهتدوا به ، أو تتمّ لهم الحجّة ، وليتذكّر به أولو الألباب ، فيهتدوا إلى الحقّ باستحضار حجّته ، وتلقّيها من بيانه .
( 17 : 197 )
عبد الكريم الخطيب : أي فيه البركة الّتي تنال كلّ من يلقاه ، ويتلقّى منه الحكمة والموعظة الحسنة .
( 12 : 1078 )
طه الدّرّة : كثير الخيرات والمنافع الدّينيّة والدّنيويّة . ( 12 : 288 )
الحجازيّ : كتاب أنزلناه إليك يا محمّد كثير الخيرات عظيم البركات ، فيه شفاء للنّاس ونور وموعظة للمؤمنين . ( 23 : 51 )
4 -
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ .
الأنبياء : 50
ابن عبّاس : فيه الرّحمة والمغفرة لمن آمن به .
( 272 )
الفرّاء : « المبارك » رفع من صفة الذّكر ، ولو كان نصبا على قولك : أنزلناه مباركا ، كان صوابا . ( 2 : 206 )
الرّاغب : تنبيها على ما يفيض عليه من الخيرات الإلهيّة . ( 44 )