من بنات الياء . وفي حديث سعد بن أبي وقّاص ، قال يوم الشّورى : « الحمد للّه بديّا » البديّ ، بالتّشديد : الأوّل ، ومنه قولهم : افعل هذا بادي بديّ ، أي أوّل كلّ شيء .
وفيه : « لا تجوز شهادة بدويّ على صاحب قرية » إنّما كره شهادة البدويّ لما فيه من الجفاء في الدّين والجهالة بأحكام الشّرع ، ولأنّهم في الغالب لا يضبطون الشّهادة على وجهها ، وإليه ذهب مالك ، والنّاس على خلافه . ( 1 : 108 )
الفيّوميّ : بدا يبدو بدوّا : ظهر ، فهو باد . ويتعدّى بالهمزة ، فيقال : أبديته .
وبدا إلى البادية بداوة ، بالفتح والكسر : خرج إليها ، فهو باد أيضا .
والبدو مثال فلس : خلاف الحضر ، والنّسبة إلى البادية : بدويّ على غير قياس ، والبوادي : جمع البادية .
وبدا له في الأمر : ظهر له ما لم يظهر أوّلا ، والاسم البداء ، مثل سلام . ( 1 : 40 )
الجرجانيّ : البداء : ظهور الرّأي بعد أن لم يكن .
البدائيّة : هم الّذي جوّزوا البداء على اللّه تعالى .
( 19 )
الفيروز اباديّ : بدا بدوا وبدوّا وبداء وبداءة وبدوّا : ظهر ، وأبديته وبداوة الشّيء : أوّل ما يبدو منه .
وبادي الرّأي : ظاهره .
وبدا له في الأمر بدوا وبداء وبداة : نشأ له فيه رأي .
وهو ذو بدوات .
وفعله بادي بديّ ، وبادي بدّ ، وبادي بدا ، أصلها الهمزة ، وذكرت بلغتها .
والبدو والبادية والباداة والبداوة : خلاف الحضر .
وتبدّى : أقام بها ، وتبادى : تشبّه بأهلها ، والنّسبة بداويّ كسخاويّ ، وبداويّ بالكسر ، وبدويّ محرّكة نادرة .
وبدا القوم بدا : خرجوا إلى البادية ، وقوم بدى وبدّا :
بأدون ، وبدوتا الوادي : جانباه .
والبدا ، مقصورا : السّلح ، وبدا : أنجى فظهر نجوه من دبره كأبدا ، وبدا الإنسان : مفصله ، جمعه : أبداء .
بادي بالعداوة : جاهر كتبادى . والبداة : الكمأة ، وبدأت وقد بديت الأرض فيهما كرضيت . ( 4 : 304 )
الطّريحيّ : أبدى الشّيء : أظهره ، ومنه سمّيت البادية لظهورها .
والبدوّ ، على « فعول » : الظّهور ، ومنه الحديث : « نهى عن بيع الثّمرة قبل بدوّ صلاحها » أي قبل ظهوره ، وهو أن يحمرّ البسر أو يصفرّ .
والبدو كفلس : خلاف الحضر ، وفي الحديث : « أتى أهل البادية رسول اللّه » أي جماعة من الأعراب سكّان البادية .
والبدويّ : نسبة إلى البادية ، على غير القياس ، وفي الخبر : « كره شهادة البدويّ على صاحب قرية » .
قيل : لما فيه من الجفاء في الدّين ، والجهالة بأحكام الشّرع ، ولأنّهم في الغالب لا يضبطون الشّهادة على وجهها .
وفلان ذو بداوة ، أي لا يزال يبدو له رأي جديد .
ومنه بدا له في الأمر ، إذا ظهر له استصواب شيء غير الأوّل .
والاسم منه : البداء كسلام ، وهو بهذا المعنى
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 37
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٧