الثّعلبيّ : العرب تقول : باركك اللّه ، وبارك فيك ، وبارك عليك ، وبارك لك ، أربع لغات .
( القرطبيّ 13 : 158 )
الطّوسيّ : البركة : نماء الخير ، والمبارك : الّذي ينمى الخير به . والتّبرّك : طلب البركة بالشّيء ، وأصله التّبرّك من البرك ، وهو ثبوت الطّير على الماء .
( 7 : 124 )
البركة : ثبوت الخير النّامي ، ونقيضها الشّؤم ، وهو إمحاق الخير وذهابه . ( 7 : 264 )
الرّاغب : أصل البرك : صدر البعير وإن استعمل في غيره ، ويقال له : بركة .
وبرك البعير : ألقى ركبه ، واعتبر منه معنى الملزوم ، فقيل : ابتركوا في الحرب ، أي ثبتوا ولازموا موضع الحرب . وبراكاء الحرب وبروكاؤها : للمكان الّذي يلزمه الأبطال .
وابتركت الدّابّة : وقفت وقوفا كالبروك وسمّي محبس الماء : بركة .
والبركة : ثبوت الخير الإلهيّ في الشّيء ، قال تعالى :
لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
الأعراف : 96 ، وسمّي بذلك : لثبوت الخير فيه ثبوت الماء في البركة .
والمبارك : ما فيه ذلك الخير ، على ذلك
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
الأنبياء : 50 ، تنبيها على ما يفيض عليه من الخيرات الإلهيّة . ( 44 )
ابن سيدة : البركة : النّماء والزّيادة .
والتّبريك : الدّعاء بالبركة .
وبارك اللّه الشّيء ، وبارك فيه ، وعليه : وضع فيه البركة ، وفي التّنزيل :
أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها
النّمل : 8 ، وقال أبو طالب بن عبد المطّلب :
بورك الميّت الغريب كما بو * رك نضح الرّمّان والزّيتون
وقال :
* بارك فيك اللّه من ذي ألّ *
وفي التّنزيل :
وَبارَكْنا عَلَيْهِ
الصّافّات : 113 .
وقوله : بارك اللّه لنا في الموت ، معناه : بارك اللّه لنا فيما يؤدّينا إليه الموت ، وقول أبي فرعون :
ربّ عجوز عرمس زبون * سريعة الرّدّ على المسكين
تحسب أنّ بوركا يكفيني * إذا غدوت باسطا يميني
جعل ( بورك ) اسما وأعربه . ونحو منه قولهم : من شبّ إلى دبّ ، جعله اسما كدرّ وبرّ وأعربه .
وطعام بريك : مبارك فيه .
وما أبركه : جاء فعل التّعجّب فيه على نيّة المفعول .
وتبارك اللّه : تقدّس وتنزّه وتعالى وتعاظم ، لا تكون هذه الصّفة لغيره .
وتبارك بالشّيء : تفاءل به .
وحكى بعضهم : تباركت بالثّعلب الّذي تباركت به .
وبركت الإبل تبرك بروكا ، وبرّكت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأبركها هو .
وكذلك النّعامة : إذا جثمت على صدرها .