بشعر ]
ورجل برك : بارك على الشّيء .
( ابن سيدة 7 : 22 )
ابن السّكّيت : البرك : الإبل الكثيرة الباركة ، وبرك : اسم موضع . ( إصلاح المنطق : 12 )
البرك : إبل أهل الحواء كلّه الّتي تروح عليهم ، بالغة ما بلغت وإن كانت ألوفا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 63 )
البروك : الّتي تتزوّج وابنها رجل . ( 349 )
يقال : بارك على الأمر وبرك ، إذا واظب عليه .
وابترك الفرس في عدوه ، اجتهد . وابترك فلان في عرض فلان . ( 443 )
البركة من الفرس حيث انتصبت فهدتاه من أسفل ، إلى العرقين اللّذين دون العضدين ، إلى غضون الذّراعين من باطن .
يقول العرب : « هذا أمر لا يبرك عليه إبلي » ، أي لا أقربه ولا أقبله . ويقولون أيضا : « هذا أمر لا يبرك عليه الصّهب المحزّمة » ، يقال ذلك للأمر إذا تفاقم واشتدّ ؛ وذلك أنّ الإبل إذا أنكرت الشّيء نفرت منه .
( ابن فارس 1 : 228 )
شمر : البركة : جنس من برود اليمن ، وكذلك المراجل . ( الأزهريّ 10 : 229 )
ابن أبي اليمان : البركة : النّماء . ( 616 )
الحربيّ : الابتراك : السّرعة . ( 1 : 218 )
أبو حاتم : طعام بريك ، أي ذو بركة .
( ابن فارس 1 : 231 )
ابن دريد : البرك : إبل الحيّ بالغا ما بلغت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبرك : طائر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبرك : الصّدر ، فإذا أدخلت فيه الهاء كسرت الباء ، فقلت : بركة .
والبركة : معروف ، ويقال : لا بارك اللّه فيه ، أي لا نماه . فأمّا قولهم : بارك اللّه لنا في الموت ، فمعناه بارك اللّه لنا فيما يؤدّينا إليه الموت .
وقد تكلّم قوم في تبارك اللّه ، ففسّروه : العلوّ ، لأنّ البركة في الشّيء : النّماء بعد النّقصان ، وهذه صفة منفيّة عن اللّه عزّ وجلّ .
وقال آخرون : « تبارك اللّه » كأنّه تفاعل من البركة ، وليس من النّماء ، وإنّما هو راجع إلى الجلال والعظمة ، وتبارك لا يوصف به إلّا اللّه تبارك وتعالى ، ولا يقال :
تبارك فلان في معنى عظم ، هذه صفة لا تنبغي إلّا للّه عزّ وجلّ .
وبرك البعير يبرك بروكا ، وهو أن يلصق بركه بالأرض .
والبراكاء : الثّبات في الحرب ، كأنّهم بركوا فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال في الحرب : براك براك ، أي ابركوا .
وتبراك : موضع بكسر التّاء ، لأنّه اسم ليس بمصدر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وابترك الدّابّة ، إذا انتحى على أحد شقّيه في عدوه .
وابترك الصّيقل ، إذا مال على المدوس في أحد شقّيه .
والبريكان : أخوان من فرسان العرب ، وهما بارك
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 353
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٣