* . . . في حافاته البرك *
والبركان : ضرب من دقّ الشّجر ، واحدته : بركانة .
وقيل : هو ما كان من الحمض وسائر الشّجر لا يطول ساقه .
والبركان : من دقّ النّبت ، وهو من الحمض .
وقيل : البركان : نبت ينبت قليلا بنجد في الرّمل ظاهرا على الأرض ، له وريق دقاق حسن النّبات ، وهو من خير الحمض ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
وذو بركان : موضع ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبرك : من أسماء ذي الحجّة ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 7 : 22 )
البرك : وسط الصّدر . ( الإفصاح 1 : 81 )
البركة : حبّة البركة ، الحبّة السّوداء .
( الإفصاح 1 : 546 )
البركة : طائر مائيّ صغير أبيض . الجمع : برك ، وأبراك ، وبركان . ( الإفصاح 2 : 892 )
البركة : أجرة الطّحّان . ( الإفصاح 2 : 1229 )
الزّمخشريّ : بارك اللّه فيه ، وبارك له ، وبارك عليه ، وباركه . وبرّك على الطّعام ، وبرّك فيه ، إذا دعا له بالبركة . وطعام بريك ، وما أبرك هذا وأيمنه .
وابترك الصّيقل ، إذا مال على المدوس .
وابترك الفرس في عدوه : اعتمد فيه واجتهد ، وفرس مستقدم البركة .
وفي بستانه بركة مصهرجة ، وفيه برك تفيض .
ومن المجاز : حكّت الحرب بركها بهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ووضع عليهم الدّهر بركه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وابترك في عرض فلان يقصبه ، إذا وقع فيه .
ووصف أعرابيّ أرضا خصبة ، فقال : تركت كلأها كأنّه نعامة باركة .
وابتركوا في الحرب : جثوا على الرّكب .
( أساس البلاغة : 20 )
المدينيّ : في حديث عليّ بن الحسين : « ابترك النّاس في عثمان » .
يقال : ابترك فلان في آخر ، إذا شتمه وتنقّصه .
في حديث التّشهّد : « بارك على محمّد » ، أي أدم له ما أعطيته من التّشريف ونحوه ، من قولهم : برك البعير ، إذا استناخ في موضع فلزمه ، وسمّي الصّدر بركا وبركة ، لأنّ البروك عليه يكون .
وقد يريد بقوله : « بارك عليه » الزّيادة فيما هو فيه ، وأصله : ما ذكرناه ، لأنّ تزايد الشّيء يوجب دوام أصله .
وقد يوضع هذا القول موضع اليمن ، لأنّ البركة إذا أريد بها الدّوام ، فإنّما تستعمل فيما يرغب في بقائه ، لا فيما يكره .
ويقولون : فلان مبارك له في جهله ، إذا كان ما عرض له منه لا يزايله ، فلا ينكر على هذا أن يقال للميمون :
مبارك ، أي محبوب .
في الحديث ذكر « برك الغماد » بفتح الباء وكسرها وبضمّ الغين ، ومنهم من يكسرها ، وهو موضع باليمن ، قيل : هو أقصى حجر به . ( 1 : 151 )
ابن الأثير : في حديث الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
« وبارك على محمّد وعلى آل محمّد » أي أثبت له وأدم