وبريك .
وذكر أبو مالك أنّه سمع : طعام بريك ، في معنى مبارك . ( 1 : 272 )
القاليّ : الكركرة ، والكلكل ، والبرك ، والبركة ، والجوش ، والجوشن ، والجؤشوش ، والحيزم ، والحيزوم ، والحزيم : الصّدر . ( 2 : 168 )
الأزهريّ : العرب تسمّي الصّهاريج الّتي سوّيت بالآجرّ وصرّجت بالنّورة في طريق مكّة ومناهلها : بركا ، واحدتها : بركة . وربّ بركة تكون ألف ذراع ، وأكثر وأقلّ .
وأمّا الحياض الّتي تحتفر وتسوّى لماء السّماء ، ولا تطوى بالآجرّ ، فهي الأصناع ، واحدها : صنع عندهم .
ويقال : ابترك الرّجل في عرض أخيه يقصبه ، إذا اجتهد في ذمّه ، وكذلك الابتراك في العدو : الاجتهاد فيه .
ويقال : أبركت النّاقة فبركت بروكا .
والتّبراك بفتح التّاء : البروك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأمّا تبراك بكسر التّاء ، فهو موضع ، ولا ينصرف . ( 10 : 228 )
الصّاحب : البرك : الإبل ، وجمعها : بوارك . وأبركت النّاقة فبركت ، ويقال : بركت النّاقة ، والنّعامة أيضا .
ويقال للأرض الخصبة : تركت كلأها ، كأنّها نعامة باركة .
والبرك : كلكل البعير وصدره .
والبركة : ما ولي الأرض من جلد البطن ، وما يليه من الصّدر ، من كلّ دابّة .
ومبرك البعير : موضع بركته .
والبركة : شبه حوض يحفر في الأرض ، والحلبة ، من حلبة الغداة ، ويقال : بركة أيضا .
وجئتك في بركة الشّتاء ، أي في البرد الّذي برك بكلكله .
وذو الحجّة يسمّى : برك ، ويجمع : بركات .
وابترك الرّجل في آخر : يتنقّصه ويشتمه . وابتركوا في الحرب ، إذا جثوا على الرّكب ، ثمّ اقتتلوا ابتراكا .
والبراكاء : الاسم من ذلك ، وهو أيضا : ما أقام وثبت من الظّلمة .
وأبرك السّحاب : ألحّ بالمطر على موضع .
والمبترك : الذّاهب في السّير المعتمد فيه .
وبارك عليه وابترك ، أي واظب وداوم .
والابتراك : عدو الدّابّة على أحد شقّيها .
وابترك القين على المدوس .
وباركت الرّجل ، إذا جاددته وألححت عليه .
والبركة : الزّيادة والنّماء . والتّبريك : أن تدعو له بالبركة . وتبارك اللّه : تمجيد وتجليل .
وتسمّى الشّاة الحلوب : بركة .
وبارك اللّه فيه ؛ أي تابع الخير لديه .
وطعام بريك ، بمعنى مبارك .
والبرك والبركة : من طير الماء ، أبيض .
والبرك : من أسماء الأسد ، وجمعه : بركات .
والبركة : جماعة من وجوه النّاس : كالخمسة إلى العشرين ، وسمّوا بذلك لأنّهم لا يبركون بين يدي أحد في حاجة ، إلّا استحيا من ردّهم . وقيل : لأنّهم يبتركون في الأمر حتّى يتمّوه ، أي يجتهدون .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 354
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٤