والبرك : جماعة الإبل الباركة .
وقيل : هي إبل أهل الحواء كلّها الّتي تروح عليهم ، بالغة ما بلغت ، وإن كانت ألوفا ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : البرك يقع على جميع ما برك من جميع الجمال والنّوق على الماء أو بالفلاة من حرّ الشّمس أو الشّبع الواحد : بارك ، والأنثى : باركة .
والبركة : أن يدرّ لبن النّاقة وهي باركة فيقيمها فيحلبها ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل مبترك : معتمد على الشّيء ملحّ ، قال :
وعامنا أعجبنا مقدّمه
يدعى أبا السّمح وقرضاب سمه
مبترك لكلّ عظم يلحمه
والبرك ، والبركة : الصّدر .
وقيل : هو ما ولى الأرض من جلد صدر البعير إذا برك .
وقيل : البرك للإنسان ، والبركة لما سوى ذلك .
وقيل : البرك الواحد ، والبركة : الجمع ، ونظيره حلي وحلية .
وقيل : البرك : باطن الصّدر ، والبركة : ظاهره .
والبركة من الفرس : الصّدر [ ثمّ استشهد بشعر ]
وابترك القوم في القتال : جثوا للرّكب واقتتلوا وهي البروكاء ، والبراكاء ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبراكاء : الثّبات في الحرب .
ويقال في الحرب : براك براك : أي ابركوا .
وبارك على الشّيء : واظب .
وابترك في عدوه : أسرع مجتهدا .
والاسم : البروك ، قال :
* وهنّ يعدون بنا بروكا *
وقيل : ابتراك الفرس : أن ينتحي على أحد شقّيه في عدوه .
وابترك الصّيقل على المدوس : مال عليه في أحد شقّيه .
وابتركت السّحابة : اشتدّ انهلالها .
وابتركت السّماء ، وأبركت : دام مطرها .
وابترك في عرض الرّجل : تنقّصه .
والبركة : الحمالة ورجالها الّذين يسعون فيها ، قال :
لقد كان في ليلى عطاء لبركة * أناخت بكم ترجو الرّغائب والرّفدا
ليلى هاهنا : أراها ثلاثمائة من الإبل ، كما سمّوا المائة هندا .
والبركة : مستنقع الماء .
والبركة : شبه حوض يحفر في الأرض لا يجعل له أعضاد فوق صعيد الأرض .
والبركة : الحلبة من حلب الغداة ، وهي البركة ، ولا أحقّها ، ويسمّون الشّاة الحلوبة : بركة .
والبروك من النّساء : الّتي تزوّج ولها ولد كبير .
والبراك : ضرب من السّمك بحريّ سود المناقير .
والبركة : من طير الماء .
والجمع : برك ، وأبراك ، وبركان .
وعندي : أنّ أبراكا ، وبركانا : جمع الجمع .
والبرك أيضا : الضّفادع . وقد فسّر به بعضهم قول زهير :