وقد برق البرق يبرق ، وقد برق في الوعيد ورعد :
يبرق ويرعد .
ويقال : قد برق طعامه بزيت أو بسمن يبرقه برقا ، وهو شيء منه قليل لم يسغسغه . والسّغسغة : كثرة الأدم .
ويقال : قد برق السّيف يبرق ، وقد برق البصر يبرق برقا ، إذا تحيّر ، فلم يطرف ، وكذلك برق الرّجل يبرق برقا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : قد برقت الغنم تبرق ، إذا اشتكت بطونها عن أكل البروق ، وهو نبت . ( اصلاح المنطق : 193 )
أبو حاتم : عن الأصمعيّ : برقت السّماء ، إذا جاءت ببرق ، وكذلك رعدت ، وبرق الرّجل ورعد .
ولم يعرف الأصمعيّ : أبرق وأرعد ، وأنشد :
يا جلّ ما بعدت عليك بلادنا * فابرق بأرضك ما بدالك وارعد
ولم يلتفت إلى قول الكميت :
أبرق وأرعد يا يزيد . . .
وقد أخبرنا بها أبو زيد عن العرب ، ثمّ إنّ أعرابيّا أتانا من بني كلاب وهو محرم ، فأردنا أن نسأله ، فقال أبو زيد : دعوني أتولّى مسألته فأنا أرفق به .
فقال له : كيف تقول : إنّك لتبرق وترعد ؟ فقال : في الخجيف ؟ يعني التّهدّد ، قال : نعم . قال : أقول : إنّك لتبرق وترعد .
فأخبرت به الأصمعيّ ، فقال : لا أعرف إلّا برق ورعد . ( ابن فارس 1 : 223 )
ابن قتيبة : أصل البرق : الدّهش ، يقال : برق الرّجل يبرق برقا . ( 499 )
الدّينوريّ : البروق : شجر ضعيف له ثمر حبّ أسود صغار .
أخبرني أعرابيّ قال : البروق : نبت ضعيف ريّان ، له خطرة دقاق ، في رؤوسها قماعيل صغار مثل الحمّص ، فيها حبّ أسود ، ولا يرعاها شيء ، ولا تؤكل وحدها ، لأنّها تورث التّهيّج . ( ابن سيدة 6 : 401 )
المبرّد : الأبرق : حجارة يخلطها رمل وطين ، يقال لتلك : برقة ، وأبرق برقاء يا فتى ، كما يقال : الأمعز والمعزاء ، وهي الأرض الكثيرة الحصباء .
ومثل ذلك الأبطح والبطحاء ، وهو ما انبطح من الأرض . فمن قال : أبرق فإنّما أراد المكان ، ومن قال :
برقاء فإنّما أراد البقعة . ( 1 : 32 )
ابن دريد : البرق معروف ، والجمع : البروق ، والسّحابة : بارقة ، والجمع : بوارق . وسمّيت السّيوف بارقة وبوارق تشبيها بالبرق .
ويقال : برقت السّماء برقا ، ويقال : برق الرّجل برقا ، إذا تهدّد .
وأبرقنا نحن وأرعدنا ، إذا رأينا البرق وسمعنا الرّعد .
وإنّك لتبرق لي وترعد ، إذا جاء متهدّدا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبرق الشّيء بريقا وبرقانا ، إذا لمع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
برق الرّجل يبرق برقا ، إذا شخص بطرفه من فزع أو عجب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأبرق والبرقة والبرقاء واحد ، وهي آكام فيها طين وحجارة .