ويقال : إنّ الأصل في ذلك أن يرى الرّجل البرق ولمعانه ، فيضعف بصره ، فيقال : برق الرّجل . ثمّ كثر حتّى استعمل في غيره ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 467 )
في الحديث : « برقت قدماه » يريد أنّه قد أقلّه من الأرض ، حتّى ترتفع قدماه عن وجهها ، فلا يقدر أن يتماسك ، ومنه قولهم : برق بصره ، أي ضعف ونبا .
والأصل في هذا أن يرى الرّجل البرق ولمعانه فيضعف بصره ويتحيّر ، ثمّ استعمل في الضّعف في كلّ شيء . ( 2 : 572 )
ابرقوا ، أي اطلبوا الدّسم والسّمن ، ويقال : برقت لفلان ، إذا دسّمت له طعامه بالسّمن . ( الهرويّ 1 : 159 )
الجوهريّ : برق السّيف وغيره يبرق بروقا ، أي تلألأ ، والاسم : البريق .
والبرق : واحد بروق السّحاب ، يقال : برق الخلّب ، وبرق خلّب بالإضافة ، وبرق خلّب بالصّفة ، وهو الّذي ليس فيه مطر .
ويقال : رعدت السّماء وبرقت برقانا ، أي لمعت .
ورعد الرّجل وبرق ، أي تهدّد .
ورعدت المرأة وبرقت ، أي تزيّنت .
وقد ذكرنا الخلاف في أرعد وأبرق في باب الدّال .
وأرعد القوم وأبرقوا ، أي أصابهم رعد وبرق .
وأبرقت النّاقة وبرقت أيضا ، إذا شالت بذنبها وتلقّحت وليست بلاقح ، فهي بروق ومبرق ، ونوق مباريق .
يقال : ابرقوا الماء بزيت ، أي صبّوا عليه زيتا قليلا .
وقد برقوا لنا طعاما بزيت أو سمن برقا ، وهي التّباريق ، وهو شيء منه قليل لم يسغسغوه ، أي لم يكثروا دهنه .
والبراق : اسم دابّة ركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة المعراج .
وبرق البصر بالكسر ، يبرق برقا ، إذا تحيّر فلم يطرف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فإذا قلت : برق البصر بالفتح ، فإنّما تعني بريقه إذا شخص .
والبروق ساكنة الرّاء : نبت ، الواحدة : بروقة ، وفي المثل : « أشكر من بروقة » لأنّها تخضرّ إذا رأت السّحاب .
وبرقت الغنم بالكسر ، تبرق برقا ، إذا اشتكت بطونها من أكل البروق .
وبرّق عينيه تبريقا : أو سعهما وأحدّ النّظر .
والأبرق : غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة ، وكذلك البرقاء . وجمع الأبرق : أبارق ، وجمع البرقاء :
برقاوات .
والبرقة بالضّمّ ، مثل البرقاء ، والجمع : براق . يقال :
قنفذ برقة ، كما يقال : ضبّ كدية ، والجمع : برق .
والأبرق : الجبل الّذي فيه لونان ، وكلّ شيء اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق . يقال : تيس أبرق وعنز برقاء ، حتّى أنّهم يسمّون العين برقاء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبارق : سحاب ذو برق ، والسّحابة : بارقة ، والبارقة أيضا : السّيوف .
وبارق : قبيلة من اليمن ، منهم معقّر بن حمار البارقيّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 323
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٢٣